العودة للتصفح
الخفيف
الخفيف
المتقارب
البسيط
الخفيف
يا غريرا غر الفؤاد المدلة
ابن القيسرانييا غريراً غَرّ الفؤادَ المُدَلَّة
يا عزيزاً به عَرَفتُ المَذّلَّهْ
بأَبي ذلك المَلاك وإِن أَصبح
من قَتلتي على غير مِلَه
كلّما ناظَرَ العواذلُ فيه
رُحْتُ من دَلِّه قويَّ الأَدِلَّه
أَيّها الشادنُ المحرِّمُ وَصْلي
كيف أَغفلتَ مُقْلَةً مُسْتَحِلَّه
وإِذا كان لحظها سببَ
السُّقْم فلِمْ قيل إِنها مُعْتَلَّه
ومن الوجد في العَلاقة أَني
لا أَمَلّ الصُّدود حتى تَمَلَّه
حَدِّثوه بعلَّتي وسَقامي
فعسى أَن يَرِقَّ لي ولَعَلَّه
آه مِمَّنْ إِذا رفعتُ إِليه
من غرامي أَدقَّه وأجَلَّه
ردَّ رُزْمامَجَ الشَّكاةِ وقد
وقَّع لي فيه صحَّ والحمدُ لله
نظراً عادلاً كأَنّ عماد
الدّين من لفظه عليه أَمَلَّه
أَلمعيّاً هواه عندي على
البُعْد مُوَلّىً على فؤادي المُوَلَّه
ذا يدٍ ذائِداً بها نُوَبَ ال
دَّهْر فكم ردّها بأَبرح غُلَّه
قصائد مختارة
خفقان الفؤاد ويحي بصدري
فهد العسكر
خفقانُ الفؤادِ ويحي بصدري
كهدير الأمواج من بعد هجري
ما لقلبي إذا هفا البرق حنا
لسان الدين بن الخطيب
مَا لِقَلْبِي إِذاَ هَفَا الْبْرقُ حَنَّا
وَصَبَا لِلنَّسِيمِ فِي أَرْضِ لُبْنَى
أبلغ ضبيعة أن البلاد
المسيب بن علس
أَبلِغ ضُبَيعَة أَنَّ البِلا
دَ فيها لِذي حَسَبٍ مَهرَبُ
حزن العالم يملأ قلبي
أحمد بشير العيلة
حزن العالم يملأ قلبي
هل تدري ما حزن العالم؟
ردك مروان لا تفسخ إمارته
حميد بن ثور الهلالي
رَدَّكَ مَروانُ لا تُفسَخ إِمارَتُهُ
فَفيكَ راعٍ لَها ما عِشتَ سُرسورُ
قبل هذا الملام يا عذالي
ابن دانيال الموصلي
قبل هذا الملامِ يا عُذَّالي
كُنْتُ طوعاً إذ كانَ قلبي سالي