العودة للتصفح الطويل الرجز الخفيف الخفيف
يا علي ماتوا اللي مانباهم يموتون
ابن طاهريا علي ماتوا اللي مانباهم يموتون
ماتوا اللي بقاهم ميت الدين يحيون
ماتوا اللي أمان الأرض هم حين يحيون
إنهم مابقوا للدين فالدين مصيون
إن رؤا يذكر المولى بهم حين يراؤن
ذكرهم تنزل الرحمه به حين يحكون
من تشبه بهم بختهولو كان هودون
وأنظرهم ولو مره به إذ يمرون
إن تظنوا بهم خير الكم ماتظنون
أو يظن بهم شرا فهو عبد مفتون
من يعادي لهم حاربه من كون الكون
كل من حبهم منهم يعد إذ يعدون
أو جلس عندهم جلسه وللذكر يتلون
ذاك يغفر له معهم كذا جاء يروون
ليتني معهم أو عندهم حين يدعون
بخت من هو بهم صب موله ومفتون
صار كله بهم قلبه وقالبه مرهون
الدعاة الهداة الراسخون المحبون
وارثوا الأنبيا في علم مخزون مكنون
حبهم عندنا مفروض لا نفل مسنون
ماهم الاخبايا للبلايا يزيلون
ماهم الأدوا من كل علة يداوون
كل من له نظر في حبهم ما يرى هون
فاستمع ذكر كلب الكهف في حين يقرون
ينفعون الورى في كل شيء ما يضرون
هل ترانا نراهم أو بنا يوم يرضون
ما أظن وإن ظنيت ذا صرت مجنون
كيف يرضون من عمرهم مر يعصون
عمرهم مر في غفله يصلون ساهون
ربنا تب علينا إنني جيت محزون
طالب العفو يامنه العفو مسهون
واغفر الذنب يامن فضله غير ممنون
قصائد مختارة
اليه به سبحانه أتوسل
البرعي اليه به سبحانه أَتَوَسَل وَأَرجو الَّذي يُرجى لديه واسأل
قد حمل القول فبركا بركا
علي بن أبي طالب قَد حَمَلَ القَولَ فَبركاً بَرَكا لا يَدخُلُ القَومَ عَلى ما شَكا
هي والأ رض
راشد حسين " باع َ أرضَهُ للصهيونيين لِيدفَع مَهرَ خطيبتِهِ فكتبت لَهُ : "
ما لا يسمى
قاسم حداد عندما أسمكَ في طريق ورأسكَ في طريقٍ أخرى
رب يوم قطعت فيه خماري
الوزير المهلبي رب يوم قطعت فيه خماري بغزال كأنه مخمور
قد طلبنا بثأرنا فقتلنا
سعيد بن جودي قَد طَلَبنا بِثَأرِنا فَقَتَلنا مِنكُم كُلَّ مارِقٍ وَعَنيدِ