العودة للتصفح الرجز السريع الطويل الطويل الطويل
يا عذولا جد فى عذلى
إبراهيم مرزوقيا عذولا جد فى عذلى
لا تلم في حبه غزلى
ان يكن في اللوم مصلحة
ففادى فيه أصلح لى
قم تامل وجهه فاذا
لم تعد مغرى فلم وقل
زال صبرى من جفاه أسى
وغرامى فيه لم يزل
أنا أهواه واعشقه
ورضاه منتهى أملى
يا وميضا قد سرى لى من
حجب الاستار والكلل
أتمنى حين أنظره
أن جسمى ناب عن مقلى
أن تسكن جزت الربا سحرا
ورأيت البدر وهو جلى
أقره منى السلام وكن
نحوه من جملة الرسل
وتلطف في الخطاب له
واحترس واسعى على مهل
بيننا يابرق منتسب
في خفوق القلب من وجل
ثم بادر الحى قف نفسا
وسلامى نحوه احتمل
مقلتى من بعد غيبته
بدرها مازال في أفل
كلما سحت مدامعها
فسعيرا القلب في شعل
أتوقى النار من شجن
كغريق خاف من بلل
ليت لى علما بريعهم
وأراه تشتفى غللى
قد أخذت القلب مرتحلا
خذ جميعى ثمت ارتحل
كنت لا أرضاه يهجر مذ
كان عنا الدهر في شغل
فرمينا بالفراق ولم
يجدنا حولى ولا حيلى
من يفته البحر في سعة
يرتضى من بعد بالوشل
ماعلى حادى الركائب لو
يقصد الأرفاق بالابل
كلما قيل اللقاء غدا
أتمنى فسحة الأجل
طالما والله جاء غد
وشموس البين لم تحل
جئت أرضا لم تكن طرقت
بسوى الآرام والعوعل
كلما رمت المقام بها
قلت ان العز في النقل
قل لرائى المصطفى كرما
قد رأيت الناس في رجل
قصائد مختارة
أرأيت الحمار يمعن رفساً
فؤاد الخطيب أرأيت الحمار يمعن رفساً ونهيقاً وقد أصاب أتانا
جاشت إلي النفس في يوم الفزع
دريد بن الصمة جاشَت إِلَيَّ النَفسُ في يَومِ الفَزَع لا تُكثِري ما أَنا بَالنِكسِ الوَرَع
قد سلم الله من الهجر
البحتري قَد سَلَّمَ اللَهُ مِنَ الهَجرِ وَنِلتُ ما آمُلُ بِالصَبرِ
يكلفني الكندي سير تنوفة
الحارث بن ظالم المري يكلفني الكندي سير تنوفة أكابد فيها كل ذي ضبة مثري
يريك التباشير التي قد تألقت
ابن فركون يُريكَ التّباشيرَ التي قد تألّقَتْ فَراقَ من الوجْهِ الأغرِّ وضوحُ
أحرك بالتذكير قوما لعلله
أبو الفتح البستي أحَرِّكُ بالتَّذكيرِ قَوماً لعلَّلهُ يُفَتِّحُ من أسماعِهِمْ شِدَّةَ الوَقْرِ