العودة للتصفح الوافر السريع السريع أحذ الكامل
يا عجبا من خالد في صبره وجلده
ابن الرومييا عجباً من خالدٍ
في صبْرِهِ وجلَدِهْ
قاتله اللّه فَمَا
أبْعَدَهُ من رَشَدِهْ
يُولجُ في زوجتهِ
أَيْرَ سِوَاهُ بِيَدِهْ
يحْلُبُ تيساً مثلَه
في قَعْبِ أُمِّ وَلَدهْ
بِكَفِّ سوءٍ بُتِكَتْ
ذِراعُها من عَضُدِهْ
يُبْرِكُها في بَيْتِهِ
على حشايا مُهُدِهْ
يقبِضُ بالخَمْسِ على
أيْرِ غُلامٍ بيده
ويَنْتَحِي في عِرْسِهِ
بِعُدَّةٍ من عُددِهْ
أيْرُ غُلام أيْرُهُ
أعْظَمُ ما في جسدهْ
يضْربُ بالحُوقِ إذا
أنْعَظ أعْلَى كَبِدهْ
يُعْملُهُ في عِرْسِهِ
لَيْلَتَهُ إلى غَدِهْ
ولَو رأى ذا غيْرَةٍ
في بيْتِهِ أو بلَدِهْ
أرْعدَ أوْ تَحْسَبهُ
ذا جِنَّةٍ منْ رَعَدِهْ
منْ ذا يُضَاهِي خالداً
في حلْمه وجلدِهْ
قصائد مختارة
حصلت على حكاية من يغني
جحظة البرمكي حَصَلتُ عَلى حِكايَةِ مَن يُغَنّي فَحاكَ لَنا العَجوزَ إِذا تَغَنَّت
لا تلم العطار في عادة
ابن دانيال الموصلي لا تلم العطار في عادة يغشى بها الأسرار مذمومة
في مهجتي نصال
ابن سودون في مهجتي نصال للطرف حين صال
إن حال لون الرأس عن حاله
الجاحظ إِن حالَ لَونُ الرَأسِ عَن حالِهِ فَفي خِضابِ الرَأسِ مُستَمتِعُ
من ذا لمتيم معنى يقصى
نظام الدين الأصفهاني مَن ذا لِمُتيَّمٍ معنّىُ يُقصى مِن دونِ مُناهُ حجُبٌ لا تُحصى
يا خل ما كنا نخافكم
العرجي يا خِلُّ ما كُنّا نَخافَكُمُ حَتّى أُتِيتُ بِقَولِكُم أَمسِ