العودة للتصفح البسيط الطويل الخفيف الكامل المتقارب البسيط
يا عارم الطرف حيثما نظرا
ابو نواسيا عارِمَ الطَرفِ حَيثُما نَظَرا
أَثَّرَ فيهِ وَإِن رَأى حَجَرا
ما لَقِيَ العالَمونَ مِنكَ وَمِن
طَرفِكَ ما إِن يُعَدُّ مِن قُبِرا
أَبوكَ بَدرٌ تَلوحُ غُرَّتُهُ
وَأُمُّكَ الشَمسُ أَنتَجا قَمَرا
فَهَل عَلى مَن قَتَلتَ مِن حَرَجٍ
أَم لَستَ تَدري فَتُخبِرُ الخَبَرا
عَلَيكَ أَوزارُ مَن قَتَلتَ بِلا
شَكٍّ فَكُن لِلحِسابِ مُنتَظِرا
وَصاحِبٍ أَطلَقَتهُ رَقدَتُهُ
عَن غَيرِ سُكرٍ فَهَبَّ مُعتَذِرا
نازَعتُهُ الكَأسَ ما أُفَتِّرُهُ
كَأسَ مِدامٍ تَرى لَها شَرَرا
مِثلَ دَمِ الشادِنِ الذَبيحِ إِذا
ما اِنسابَ مِنهُ عَلأَرضِ أَو قَطَرا
رَقَّت عَنِ اللَمسِ فَهيَ كَالقَمَرِ ال
طالِعِ في الماءِ فاتَ مَن نَظَرا
تَقولُ خَمرٌ فَحينَ تُحدِرُها
مِن فَمِ إِبريقِها إِذا اِنحَدَرا
قُلتَ شُعاعٌ فَكَيفَ أَشرَبُها
لَو كانَ خَمراً لَأَبرَزَت كَدَرا
حَتّى إِذا ذُقتَها خَرَرتَ لَها
بَعدَ مَجالِ الظُنونِ مُنعَفِرا
قصائد مختارة
لو رمت قطع ودادي فيك ما انقطعا
تميم الفاطمي لو رمتُ قطع ودادي فيك ما انقطعا ولو رجعتُ فؤادِي عنك ما رجعا
سأبكي وأستبكي عليك المعاليا
عبد الغفار الأخرس سأَبكي وأَستبكي عليك المعاليا وأَسْكُبُ من عيني الدموعَ الجواريا
من علا الصاحب الطويل الركاب
فتيان الشاغوري مِن عُلا الصاحِبِ الطَويلِ الرِّكابِ طِرفُ طَرفِ الحَسودِ باكٍ كابي
واها وهل تجديك نفعا واها
أبو الفضل الوليد واهاً وهَل تُجديكَ نفعاً واها ما النَّفسُ واجدةٌ بها سَلواها
أيا من تجنبه معضل
البحتري أَيا مَن تَجَنُّبُهُ مُعضِلُ وَمَن كُلُّ أَفعالِهِ مُشكِلُ
ما لي أرى الثغر من بيروت مبتسما
وردة اليازجي ما لي أرى الثغرَ من بيروت مبتسماً والزهرُ ينبتُ فوقَ الروضِ أفواجا