العودة للتصفح
المنسرح
الطويل
المجتث
السريع
الطويل
يا ظالماً جعل القطيعة مذهبا
ابن عنينيا ظالِماً جَعل القَطيعَةَ مَذهَبا
ظُلماً وَلَم أَرَ عَن هَواهُ مَذهَبا
وَأَضاعَ عَهداً لَم أُضِعهُ حافِظاً
ذِمَمَ الوَفاءِ وَحالَ عَن صَبٍّ صَبا
غادَرتَ داعِيَةَ البِعادِ مَحَبَّتي
فَبِأَيِّ حالاتي أَرى مُتَقَرِّبا
ظَبيٌ مِنَ الأَتراكِ تَثني قَدَّهُ
ريحُ الصَبا وَيُعيدُهُ لينُ الصِبى
ما بالُهُ في عارِضَيهِ مِسكُهُ
وَلَقَد عَهِدتُ المِسكَ في سُرَرِ الظِبا
غَضبانُ لا يَرضى فَما قابَلتُهُ
مُتَبَسِّماً إِلّا اِستَحالَ مُقَطَّبا
اللَهُ يَعلَمُ ما طَلَبتُ لَهُ الرِضا
إِلّا تَجَنَّى ظالِماً وَتَجَنَّبا
كَم قَد جَنى وَلَقيتُهُ مُتَعَذِّراً
فَكَأَنَّني كُنتُ المُسيءَ المُذنِبا
فَيَزيدُهُ طولُ التَذَلُّلِ عِزَّةً
أَبَداً وَفرطُ الإِعتِذارِ تَعَتُّبا
عَجَباً لَهُ اِتَّخَذَ الوُشاةَ وَقَولَهُم
صِدقاً وَعايَنَ ما لَقيتُ وَكَذَّبا
وَرَأى جُيوشَ الصَبرِ وَهيَ ضَعيفَةٌ
فَأَغارَ في خَيلِ الصُدودِ وَأَجلَبا
يا بَدرُ عَمَّكَ بِالملاحَةِ خالُكَ الد
اجي فَخَصَّكَ بِالملاحَةِ وَاِجتَبى
سُبحانَ مَن أَذكى بِخَدِّكَ لِلصِبى
لَهَباً تَزيدُ بِهِ القُلوبُ تَلَهُّبا
أَو ما اِكتَفى مِن عارِضَيكَ بِأَرقُمٍ
حَتّى لَوى مِن فَضلِ صُدغِكَ عَقرَبا
قصائد مختارة
وزائر والعيون هاجعة
كشاجم
وَزَائِرِ والعُيُونُ هَاجِعَةٌ
وَقَلْبُهُ مِنْ رَقِيْبِهِ جَزِعُ
إذا ولد المولود سروا بفرحة
الغزالي
إذا ولد المولودُ سروا بفرحةٍ
ومن حقهِ أن يبدلوها بترحةِ
أنا وأنت رجعنا
اسماعيل سري الدهشان
أنا وأنت رجعنا
للكون قيساً ولبنى
ما ترى عيني مثيلك
أحمد فارس الشدياق
ما ترى عيني مثيلك
يا رشا فارحم قتيلك
بشرك عن نيل المنى معرب
الأبله البغدادي
بشرك عن نيل المنى معرب
وأنت في بذل الندى مغربُ
إلى السادة الأمجاد والقادة الغر
ابن زاكور
إِلَى السَّادَةِ الأَمْجَادِ وَالقَادَةِ الْغُرِّ
نُجُومِ سَمَاءِ الْقَصْرِ فِي الْعُسْرِ وَالْيُسْرِ