العودة للتصفح

يا طيف ليلى قف علي قليل

الكوكباني
يا طيف لَيلى قف عَليَّ قَليل
ما في الوقوف ملامه
قف لي فحبك في الفُؤادِ دَخيل
وَالنفس مستهامه
الطيف من ذات الكحل
حينَ زارَني وَردي الخجل
وَمال عَنّي واِعتَزَل
وافى فَما أَطفى العناقُ غَليل
خَيال ريم رامه
يا طيف لَيلى لا تَزالُ بَخيل
كَم ذا الجَفا علامه
من طيف لَيلى آه واتلَفي
لَمّا سَفَر تَحَجَّب
حَتّى الخَيال من ظَبية الغُرَف
في النَّوم زار معجب
وَيلاه مِن ذاتِ اللِّثام
حَتّى إِذا زارَت مَنام
تَبخَل وما تقضي مرام
مَن لي بِها نَشوى القَوامِ تَميل
ما تعرف المُدامه
قَد صَيَّرَتني في الهَواء عَليل
لا أَرتَجي سَلامه
صادَت فُؤادي حينَما سَنَحَت
تَزري البُدور طَلعَه
وَأَجرت دمي من أَعيُنٍ سفحت
مزاج كل دَمعَه
ذات اللَّما العذب البَديد
يَشتاقها قَلبي العَميد
وَهي لِوَصلي لا تُريد
بالحور عَنها ما اِرتَضَيتُ بَديل
في جنة المُقامه
لَم يشجِها مِثلي نَسيم أَصيل
وَلا بُكا الحَمامه
أَصبح هَواها منتهى الشَّجَن
ما أحِبُّ غيرها أَحَد
وَالفخر يَهوى بهجة الزمن
شمس الوجود أَحمَد
سَليل سلطان الوَرى
محمد ليث الشرى
ما في مَعاليهِ مرا
خَلفه مَشى أَحمَد لِخَير سَليل
في المُلك وَالزعامه
حَتَّى غَدا للمكرمات دَليل
وَللفخار شامه
قصائد غزل حرف م