العودة للتصفح السريع الوافر البسيط المتقارب الرمل
يا طيبنا بقصور القفص مشرفة
ابو نواسيا طيبَنا بِقُصورِ القُفصِ مُشرِفَةً
فيها الدَصاكِرُ وَالأَنهارُ تَطَّرِدُ
لَمّا أَخَذنا بِها الصَهباءَ صافِيَةً
كَأَنَّها النارُ وَسطَ الكَأسِ تَتَّقِدُ
جاءَتكَ مِن بَيتِ خَمّارٍ بِطينَتِها
صَفراءَ مِثلَ شُعاعِ الخَمسِ تَرتَعِدُ
فَقامَ كَالغُصنِ قَد شُدَّت مَناطِقُهُ
ظَبيٌ يَكادُ مِنَ التَهيِيفِ يَنعَقِدُ
فَاِستَلَّها مِن فَمِ الإِبريقِ فَاِنبَعَثَت
مِثلَ اللِسانِ جَرى وَاِستَمسَكَ الجَسَدُ
فَلَم نَزَل في صَباحِ السَبتِ نَأخُذُها
وَاللَيلُ يَجمَعُنا حَتّى بَدا الأَحَدُ
ثُمَّ اِبتَدَأنا الطِلا بِاللَهوِ مِن أَمَمٍ
في نِعمَةٍ غابَ عَنها الضيقُ وَالنَكَدُ
حَتّى بَدَت غُرَّةُ الإِثنَينِ واضِحَةً
وَالسَعدُ مُعتَرِضٌ وَالطالِعُ الأَسَدُ
وَفي الثَلاثاءِ أَعمَلنا المَطِيَّ بِها
صَهباءَ ما قَرَعَتها بِالمِزاجِ يَدُ
وَالأَربِعاءُ كَسَرنا حَدَّ سَورَتِها
وَالكَأسُ يَضحَكُ في تيجانِها الزَبَدُ
ثُمَّ الخَميسُ وَصَلناهُ بِلَيلَتِهِ
قَصفاً وَتَمَّ لَنا بِالجُمعَةِ العَدَدُ
يا حُسنَنا وَبِحارُ القَصفِ تَغمِرُنا
في لُجَّةِ اللَيلِ وَالأَوتارُ تَغتَرِدُ
في مَجلِسٍ حَولَهُ الأَشجارُ مُحدِقَةً
وَفي جَوانِبِهِ الأَنهارُ تَطَّرِدُ
لا نَستَخِفُّ بِساقينا لِعِزَّتِهِ
وَلا يَرُدُّ عَلَيهِ حُكمَهُ أَحَدُ
عِندَ الأَميرِ أَبي عيسى الَّذي كَمُلَت
أَخلاقَهُ فَهيَ كَالأَوراقِ تُنتَقَدُ
قصائد مختارة
جاءت بعود كأن نغمته
كشاجم جاءَتْ بعودٍ كأنّ نَغْمَتَهُ صَوْتُ فَتَاةٍ تَشْكُو فِراقَ فتى
رويدك أيها الرجل الكريم
العُشاري رُوَيدك أَيُّها الرَجُل الكَريم وَزُر قَبراً بِهِ الحبر الحَكيم
حسن ابتدائي بذكري جيرة الحرم
ابن معصوم حسنُ اِبتدائي بذكري جيرةَ الحرم له بَراعةُ شَوقٍ تستهلُّ دمي
بيان شعري برقم 28
عبد الكريم الشويطر هلال الغربة ماذا بَعْدُ . ؟
اخ لي بعيد مرامي الهمم
الشريف العقيلي اَخٌ لي بَعيدُ مَرامي الهِمَم رَقيقُ حَواشي رِداءِ الكَرَم
أبلغ الحارث عني أنني
بلعاء بن قيس الكناني أبلغ الحارثَ عنّي أنني شرُّ شيخ في إيادٍ ومُضَر