العودة للتصفح المتقارب المتقارب الوافر المنسرح مجزوء الرمل
يا طيب يوم خلاعة وبطالة
كشاجميا طِيْبَ يَومِ خَلاَعَةٍ وَبَطالَةٍ
قَصَّرْتُهِ بِتَمَتُّعْ وَلَذَاذَةِ
فِي رَوْضَةٍ جُلِيَتْ عَلَى أَبْصارِنَا
فيما اكْتَسَتْهُ من الحُلِيِّ النّابِتِ
والغيثُ يَبْكي في خِلالِ نَبَاتِها
والبَرْقُ يَضْحَكُ منه ضِحْكَ الشّامِتِ
والورْدُ كالوَجَنَاتِ والأنْفَاسِ مِنْ
ظِبْيٍ غَرِيرٍ عنْد صبٍّ بائِتِ
وتَعلُّقُ الأُتْرُجُّ في أغْصانِهِ
مِثْلَ النُّهودِ قد اتَّكَتْ أَوْ كَادَتِ
وتجاوَبَتْ نَغَمُ الحمائِمُ بالضُّحَى
يَسْجَعْنَ بَيْنَ بَلاَبلٍ وَفَواخِتِ
يَومٌ حَمَدْتُ بِهِ الزّمان وحُكِّمَتْ
فيه الشّمُولُ من العُقُولِ فَجَارَتِ
قصائد مختارة
بذلت من الود ما كنت قبل
ابن حزم الأندلسي بذلت من الود ما كنت قبل منعت وأعطيته جزافا
أقول وكفي على خصرها
السراج الوراق أَقُولُ وَكَفّي على خَصْرِهَا تَطوفُ وَقَد كادَ يَخْفَى عَليّْ
أعزي القوم لو سمعوا عزائي
حافظ ابراهيم أُعَزّي القَومَ لَو سَمِعوا عَزائي وَأُعلِنُ في مَليكَتِهِم رِثائي
أقبل عند القوم يسألني
ابن نباته المصري أقبلَ عند القوم يسألني من أيّ أرضَيك نلت إيثارا
كلما قلت استرحنا جاءنا
بهاء الدين زهير كُلَّما قُلتُ اِستَرَحنا جاءَنا شُغلٌ جَديدُ
الجدار
فاروق مواسي أهنئُكمْ فهذا السورُ كالأفعى