العودة للتصفح
الكامل
الكامل
الكامل
الكامل
الكامل
الكامل
يا طالب الدنيا طلبت غرورا
مالك بن المرحليا طالبَ الدنيا طلبتَ غرورا
وقبلتَ منْ تلكَ المحاسِنِ زُورا
دُنياكَ إما فتنةٌ أو محنةٌ
وأراكَ في كلتيهما مَقْهورا
وأرى السنينَ تمرُّ عنك سريعةً
حتى لأحسبهنَّ صِرنْ شهُورا
بينا تُريكَ أهلَّة في أفقها
أبصرتها في إثر ذاك بُدورا
كانتْ قِسّيا ثم صِرنْ دوائراً
لا بدّ أن ترمي الورى وتدورا
يأتي الظلامُ فما يسوّد رقعة
حتى يرى مسطورها منثورا
فإذا الصباحُ أتى ومدَّ رداءَه
نفضَ المساءُ رداءه المنشورا
يتعاقبان عليكَ هذا ناشرٌ
مِسْكاً وهذا ناشرٌ كافورا
ما المسكُ والكافوُر إلا أن ترى
من فعلكَ الإمساكَ والتكبيرا
أمسى على فوْديكَ من لونيهما
سمةٌ تسومُ كآبةً وقصورا
حتى متى لا ترعوي وإلى متى
أو ما لقيتَ من المشيب نذيرا
أخشى عليكَ من الذنوب فربما
تُلْفي الصغيرَ منالذنوب كبيرا
فانظر لنفسك إنني لك ناصحٌ
واستغفرِ المولى تجدْه غفورا
من قبل ضجعتكَ التي تُلْقي لها
خدَ الصغار على التراب حقيرا
والهولُ ثم الهولُ في اليوم الذي
تجدُ الذي قدّمته مسطورا
قصائد مختارة
هلا رحمت تلدد المشتاق
الحسين بن الضحاك
هلا رحمتَ تلددَ المشتاقِ
ومننتَ قبل فراقه بتلاقِ
لازال يرفعك الحجى والسؤدد
ابن أبي حصينة
لازالَ يَرفَعُكَ الحِجى وَالسُؤدَدُ
حَتّى رَنا حَسَداً إِلَيكَ الفَرقَدُ
وعواتقٍ باشرت بين حدائقٍ
الحسين بن الضحاك
وعواتقٍ باشرتُ بين حدائقٍ
ففضضتهن وقد غنين صحاحا
هذا ضريح ضم لوسيا
نجيب سليمان الحداد
هذا ضريح ضم لوسيا التي
لاقت سميتها بدار نعيم
أخوي حي على الصبوح صباحا
الحسين بن الضحاك
أخوَّي حي على الصبوح صباحا
هُبَّا ولا تعدا الصباح رواحا
لازال سعيك مقبلا مقبولا
ابن أبي حصينة
لازالَ سَعيُكَ مُقبِلاً مَقبولا
وَمَحَلُّ عِزِّكَ عامِراً مَأهولا