العودة للتصفح
البسيط
مجزوء الخفيف
المجتث
السريع
الطويل
يا صاحبي أثيراها على عجل
الأبيوردييا صاحِبيَّ أَثيراها على عَجَلٍ
هُوجاً إِلى عَذَباتِ الوِرْدِ تَسْتَبقُ
اللَّيْلُ يَعْلَمُ ما تُخْفِي أَضالِعهُ
مِنّي وَيُبْدِيهِ مِنْ أَحْشائِهِ الفلَقُ
أَسْري وَلا أَتَأَرَّى في مُغَمِّضَةٍ
يَعْيَى بِأَمْثالِها الهَيّابَةُ الفَرِقُ
وَأَرْكَبُ الأَمْرَ تَسْتَوْشي عَواقِبُهُ
خَطْباً يُصافِحُ فيهِ الأَعْيُنَ الأَرَقُ
فَلْلِعُلا قُحَمٌ يَغْشَى مَصاعِبَها
ثَبْتُ المَقارمِ في أَسْيافِهِ قَلَقُ
أَغَرُّ لا يَتَقَرّى عُودَهُ خَوَرٌ
وَلا يَرِفُّ على أَخْلاقِهِ مَلَقُ
إِذا انْجَلَى النَّقْعُ عَنْهُ عِنْدَ مَعْرَكَةٍ
تَقاسَمَتْهُ على أَرْجائِها الحَدَقُ
قصائد مختارة
يا ليت من منع المعروف يمنعه
أبو دهبل الجمحي
يا لَيتَ مَن مَنَعَ المَعروفَ يُمنَعُهُ
حَتّى يَذوقَ رِجالٌ غَبَّ ما صَنَعوا
قلت للساخر الذي
لسان الدين بن الخطيب
قُلْتُ للسّاخِرِ الذي
رفَعَ الأنْفَ واعْتَلَى
من أين ما خطرت ببالي
فؤاد سليمان
من أين ما خطرت ببالي
شفتاكِ يا سكبَ الدوالي
إذا الجهول تجرا
الشريف العقيلي
إِذا الجَهولُ تَجَرّا
وَلَم يَخَف مَن يُخافُ
وطائر في الجو من مغرب
ابن حمديس
وطائرٍ في الجوِّ من مغرب
في قطعهِ الليل إلى مشرقِ
وما سد قول في فعالك خلة
ابن الرومي
وما سدَّ قولٌ في فعالك خلةً
ولا وجد المدَّاحُ نقصاً يتمَّمُ