العودة للتصفح
الكامل
الكامل
الكامل
الرجز
الوافر
يا صاح كلني إلى بيضاء معطار
بشار بن برديا صاحِ كِلني إِلى بَيضاءَ مِعطارِ
وَاِرفُق بِلَومي فَما في الحُبِّ مِن عارِ
لا تَكوِني إِنَّ قَلبي لَو تُعاتِبُهُ
عَن حُبِّ عَبدَةَ كَالمَكوِيِّ بِالنارِ
طَرفي وَسَمعي شَهيداها عَلى بَصَري
بِالرِقِّ مِنّي وَنَفسي ذاتُ إِقرارِ
في الحَيِّ مِن سَرَواتِ الحَيِّ جارِيَةٌ
رَيّا التَرائِبِ في طَوقٍ وَأَسوارِ
حَوراءُ في مُقلَتَيها حينَ تُبصِرُها
سِحرٌ مِنَ الحُسنِ لا مِن سِحرِ سَحّارِ
كَأَنَّها الشَمسُ قَد فاقَت مَحاسِنُها
مَحاسِنَ الشَمسِ إِذ تَبدو لإِسفارِ
الشَمسُ تَدنو وَلا تَصطادُ ناظِرَها
وَلَو بَدَت هِيَ صادَت كُلَّ نَظّارِ
وَلوَ تَراها إِذا أَلقَت مَجاسِدَها
وَأَبرَزَت عَن لَبانٍ غَيرِ خَوّارِ
حَسِبتَها فِضَّةً بَيضاءَ في ذَهَبٍ
يا حُسنَها فِضَّةً في مُذهَبٍ جارِ
كَأَنَّ رِيقَتَها صَهباءُ صافِيَةٌ
يا حُسنَها فِضَّةً في مُذهَبٍ جارِ
ما بالُ عَبدَةَ عَنّي اليَومَ صابِرَةً
وَلَستُ عَنها وَإِن شَطَّت بِصَبّارِ
عَشِقتُ فاها وَعَينَيها وَرُؤيَتَها
عِشقَ المُصَلّينَ جَنّاتٍ لأَبرارِ
فَالعَينُ مِنّي عَنِ النِسوانِ صائِمَةٌ
حَتّى يَكونَ عَلى الحَوراءِ إِفطاري
لا شَيءَ أَحسَنُ مِنها يَومَ قُلتُ لَها
في خَلوَةِ العَينِ مِن واشٍ وَمِغيارِ
يا عَبدَ لا تَقتُليني إِنَّني رَجُلٌ
إِن تُطلَبي بِدَمي لا تَسبِقي ثاري
وَلَو تَحَرَّجتِ مِن قَتلي بِلا تِرَةٍ
لَم تَقتُليني جِهاراً غَيرَ إِسرارِ
قالَت وَلا ذَنبَ لي إِن كُنتُ جارِيَةً
قَد خَصَّني بِالجَمالِ الخالِقُ الباري
فَصاغَني صيغَةً نِصفَينِ مِن ذَهَبٍ
نِصفي وَنِصفي كَدِعصِ الرَملَةِ الهاري
إِذا بَدَيتُ رَأَيتَ الناسَ كُلَّهُمُ
يَرمونَ نَحوي بِأَسماعٍ وَأَبصارِ
قَتَلتُ مَن كانَ قُدّامي بِحَسرَتِهِ
وَجُنَّ مَن كانَ خَلفي عِندَ إِدباري
قصائد مختارة
ومن السعادة أن تموت وقد مضى
الشريف المرتضى
وَمِنَ السَّعادةِ أَن تَموتَ وَقَد مَضى
مِن قبلكَ الحُسّادُ والأعداءُ
ولقد دخلت الحي يخشى أهله
عمر بن أبي ربيعة
وَلَقَد دَخَلتُ الحَيَّ يُخشى أَهلُهُ
بَعدَ الهُدوءِ وَبَعدَما سَقَطَ النَدى
مذ أفقرت ممن أحب الأربع
المكزون السنجاري
مُذ أَفقَرَت مِمَّن أُحِبُّ الأَربَعُ
دَرَسَت مَعالِمَها الرِياحَ الأَربَعُ
سبحان ربي باعث العباد
قطري بن الفجاءة
سُبحانُ رَبّي باعِثِ العِبادِ
سُبحانُ رَبّي حاكِمِ المِعادِ
أطال الليل أم طال المقام
إيليا ابو ماضي
أَطالَ اللَيلُ أَم طالَ المَقامُ
أَمِ المَحزونُ شَمَرَهُ الهِيامُ
بمدرسة العلوم نرى عجابا
حنا الأسعد
بمدرسة العلوم نرى عجاباً
بترتيبٍ وتهذيبٍ فخورِ