العودة للتصفح
المتدارك
الرمل
المتقارب
الوافر
الطويل
الكامل
يا صاح بين حاجتي
بشار بن برديا صاحِ بَيِّن حاجَتي
إِنَّ البَيانَ مَعَ السَدادِ
صَرِّح بِإِحدى كِلمَتَي
نِ وَخُذ أَمانَكَ مِن جِهادي
بُخلُ البَخيلِ أَحَبَّهُ
مَطلُ الجَوادِ غَداةَ صادِ
أَنتَ الغِنى لَولا مِطا
لُكَ وَالمِطالُ مِنَ الكِيادِ
يا صاحِ لا تَلوِ العِدا
تِ فَإِنَّها دَينُ الهَوادي
إِنَّ السَبيلَ عَلى اِثنَتَي
نِ اِختَرهُما يا اِبنَ الجِيادِ
إِمّا تُسامِحُ أَو تُجا
مِحُ لَيسَ ثالِثَةٌ لِعادِ
يَكفيكَ لا طَولَ العِبا
دِ وَلا اِجتِهاداً مِن مُنادِ
ضَمَّنتَ حاجَةَ صاحِبٍ
فَاِسلُك بِها سُبُلَ الرَشادِ
المَوتُ شَيءٌ هَيِّنٌ
وَالمَوتُ إِنجازُ الوِعادِ
صِدقُ البَخيلِ يَسُرُّني
وَيَسوؤُني كَذِبُ الجَوادِ
إِنّي لَأُنجِزُ ما وَعَد
تُ عَلى الطَريفِ وَفي التِلادِ
وَإِذا سُئِلتُ أَتَيتُها
ضَربَ الأَميرِ طُلا الأَعادي
إِمّا بِتَيّا أَو بِتَي
كَ وَراحَةٌ تَركُ الكِدادِ
وَأَخو المَباخِلِ مُطرِقٌ
كَالعَردِ لَيسَ بِمُستَزادِ
يا صاحِ رَشِّح حاجَتي
وَاِذكُر ضَمانَكَ في المَعادِ
لا خَيرَ في دُنيا الكَري
مِ وَلا اللَئيمِ عَنِ الوِدادِ
فَاِندُب لِوِدِّكَ واحِداً
أَو كُن كَذي الفَرسِ الوِجادِ
بَل كَيفَ تَأبى لِلنُفو
سِ وَغَيِّها في كُلِّ وادِ
المَرءُ يُغبَطُ حَظُّهُ
وَاللَهوُ مِن ثَمَرِ الفُؤادِ
وَعَلى النِساءِ بَشاشَةٌ
وَأَرى الصَلاحَ إِلى فَسادِ
فَاِصبِر لِقِسمَةِ ما تَرى
لا يُدفَعُ القَدَرُ المُعادي
قصائد مختارة
الإستيطان
أسامه محمد زامل
يُطردُ العشبُ والزّرعُ والشّجرُ
من أراضيهِ كيْ يسكنَ الحَجَرُ
بأبي ساكنة في جدث
الصنوبري
بأبي ساكنةٌ في جَدَثٍ
سكنتْ منه إلى غير سَكَنْ
إذا نظرت نحونا جردت
الوأواء الدمشقي
إِذا نَظَرَتْ نَحْوَنا جَرَّدَتْ
سُيُوفَ الهَوى بِأَكُفِّ المَنْونِ
أقول له وأنكر بعض شأني
المغيرة بن حبناء
أَقولُ لَهُ وأَنكَرَ بَعضَ شَأني
أَلَم تَعرِف رِقابَ بَني تَميمِ
منحتكم صدق المودة كاملا
أبو الفتح البستي
منحْتُكُمُ صِدْقَ المَودَّةِ كامِلاً
وكانَ جَزائي عندَكُمْ ظاهِرَ النَّقْصِ
ما الدار إن رحل الأحبة دار
أبو الفضل الوليد
ما الدارُ إن رَحَلَ الأحبَّةُ دارُ
فالقلبُ حيثُ الحبُّ والأوطارُ