العودة للتصفح البسيط البسيط الطويل الوافر الكامل البسيط
يا شيخ لبنان لا تبكيك طائفة
أحمد تقي الدينيا شيخَ لبنان لا تبكيك طائفةٌ
بل الطوائفُ تَبكي خطبك العمَمَا
رأستَ في الدين إحداها وكنتَ أباً
للكلِّ ترعى لهذا الموطنِ الذِمما
وما نويتَ سوى خيرٍ خُلقتَ لهُ
ولا نقلتَ إلى غيرِ العُلى قَدَما
وكنتَ بالخُطةِ المُثلى تعلِّمُنا
كيف الحكيمُ يكون الخصمَ والحَكما
ما ضرّ لبنانَ أَديانٌ تفرِّقُهُ
والدينُ إنْ يتبعوه يُصلِحِ الأُمما
بل ضَرَّّه أَنْ يضيرَ الناس كُلَّهُمُ
سُقمُ المبادئ والأخلاقِ لو عَلِما
يا راحلاً سطعتْ كالثلجِ لِمتهُ
ففاخرتْ في معاني قُدسِها اللمما
يكفيك ما تركتْ يُمناك من أَثر
وما تعهدتَ من غرس زكا ونما
وحسبك السادةُ الأحبارُ من خَلَفٍ
ما إنْ ترى فيه إلا جِهبَذاً عَلمَا
فنم قريراً على تسعينَ ناصعةٍ
يا حسنَها ميتةً يا حسنُهُ هَرَما
قصائد مختارة
هات الحديث عن الركب الذي بانا
لسان الدين بن الخطيب هَاتِ الْحَدِيثَ عَنِ الرَّكْبِ الَّذِي بَانَا هَلْ جَاوَزَ الّشعْبَ أَمْ هَلْ يَمَّمَ الْبَانَا
إن كانت الخمر قد عزت وقد منعت
الأقيشر الأسدي إِن كانَتِ الخَمرُ قَد عَزَّت وَقَد مُنِعَت وَحالَ مِن دونِها الإِسلامُ وَالحَرَجُ
وساق سقاني شبه دمعة آماقي
علي الغراب الصفاقسي وساق سقاني شبه دمعة آماقي وحُمرةُ خدّيه كجمرة أشواقي
قوامك مثل معتدل القناة
ابن المُقري قوامك مثل معتدل القناة ووجهك قد أضاء على الجهات
فلئن تكن خلقت لشربكها فقد
حفني ناصف فلئن تكن خُلقت لشربكها فقد خُلق السعير لأجل أن تتعذّبا
أفدي الذي عندما أبصرته قدحت
الأحنف العكبري أفدي الذي عندما أبصرته قدحت في الحبّ نارٌ ونادى الحبّ واكبدي