العودة للتصفح الخفيف الوافر الخفيف الطويل الطويل الرجز
يا شرق هل هذى المصائب تنجلي
عمر بن قدور الجزائرييا شرق هل هذى المصائب تنجلي
أو ينتهي الغليان من ذا المرجل
يا شرقنا حتى متى تجنى المنى
أم ذي المنى عنوان ما لم نعمل
قد خلتها هيفاء تنفر كالمها
وعشيقها اضناه كيد العذل
دنف عراه اليأس حتى قلبه
يقضي السنين بحسرة وتململ
يا شرقنا اني ظننتك ناهضا
فجعلت ظنى الماء وسط المنخل
يا شرق ما لعقول قومك لا تعي
نصحا من الماضي الى المستقبل
فكأنه عميت فلم تبصر اناسا
لا ولا خلقا ولم تتجول
لو كنت تعلم يكف تعمل للعلا
لغدا لمدرسة بنوك ومعمل
ما بين لهو دائبين وغفلة
وتكاسل وتقاعد وتعلل
إن كان حقك في الحقيقة ضائعا
فكما تضيع اذن حقوق الغفل
صالت عليك مطامع الغرب الذي
ارضعته لبن الترفي والاكمل
إن كان أهل الغرب قوم تمدن
فهم الثعالب سبقا بتحيل
ليس التمدن باختلاس ممالك
هيهات ما إن ذاك داب الكمل
جعلوا مواطننا حمى لذويهم
وأبو علينا أن نقر بمعقل
يا شرقنا أنني أعيذك أن ترى
متغافلا عنهم فتسقط من عل
عدوك محتضرا ويومئذ رأوا
تقسيم ملكك هينا لمؤمل
إني أعيذك أن يسود نفوذهم
وتساق حيلتهم عليك فتنطلي
يا شرقنا يكفيك ما هو حاصل
فاعد فعال السالفين البسل
وانهض فديتك واتخذ لك قوة
مقرونة بالسعي دون تمهل
إن القوى عند الشدائد تبتغي
بالحزم والتدير ثم الصيقل
قصائد مختارة
لمعاليك جئت أعرض حالي
أبو الهدى الصيادي لمعاليك جئت أعرض حالي يا رسول المهيمن المتعالي
سأطلب لا بألسنة اليراع
ابن عبدون الفهري سَأَطلُبُ لا بِأَلسِنَةِ اليَراعِ سِوى ذا الحَظِّ مِن أَيدي الزِماعِ
صرحت عن طوية الأصدقاء
ابن الرومي صرَّحتْ عن طَويّة الأصدقاءِ واضحاتُ التجريب والابتلاءِ
أشاقتك ليلى في اللمام وما جزت
الحطيئة أَشاقَتكَ لَيلى في اللِمامِ وَما جَزَت بِما أَزهَفَت يَومَ اِلتَقَينا وَضَرَّتِ
إذا افتقر المولى سعى لك جاهدا
محمد بن بشير الخارجي إِذا اِفتَقَرَ المَولى سَعى لَكَ جاهِداً لِتَرضى وَإِن نالَ الغِنى عَنكَ أَدبَرا
شدا كما يشيع التضريم
رؤبة بن العجاج شَدّاً كَما يُشَيَّعُ التَضْرِيمُ