العودة للتصفح
السريع
الكامل
الوافر
الكامل
الوافر
يا شبيه البدر حسنا
أبو بكر الخالدييا شَبيهَ البَدْرِ حُسْناً
وضياءً ومِثالا
وشَبيهَ الغُصْنِ ليناً
وقَواماً واعْتِدالا
أَنْتَ مِثْلُ الوَرْدِ لَوْناً
ونَسيماً ومَلالا
زارَنا حَتَّى إِذا ما
سَرَّنا بِالقُرْبِ زالا
قصائد مختارة
لنا مغن من بني الجند
الشريف العقيلي
لَنا مُغَنٍّ مِن بَني الجُندِ
أَنَمُّ مِن دَمعٍ عَلى خَدِّ
يوم
محمود درويش
منذ الظهيرةِ ’ كان وجه الأفق
مثل جبينك الوهميّ’ يغطس في الضبابِ
سلت صوارمها من الأجفان
ابن نباته المصري
سلّت صوارِمها من الأجفان
فسطت على الآساد والغزلان
تعزيت عن حب الضبابي حقبة
أم الضحاك المحاربية
تعزّيتُ عَن حبّ الضبابي حقبةً
وَكلّ عمايا جاهلٍ ستثوبُ
إنا نعلل كلنا بمحال
الشريف المرتضى
إنّا نُعلّلُ كلّنا بمحالِ
ونُغَرُّ بالغدوات والآصالِ
وصد الغانيات البيض عني
أبو جلدة اليشكري
وصدَّ الغانيات البيض عنّي
وما أن كان ذلك عن تقالي