العودة للتصفح الطويل السريع السريع الطويل الكامل
يا ساكني مصر لا والله ما لكم
العماد الأصبهانييا ساكني مصر لا والله ما لكمُ
شوقي الذي لذعتْ قلبي لواعجُهُ
أَصبحتُ أَطلبُ طُرقَ الصّبرِ أَسلكُها
هيهاتَ قد خفيتْ عنّي مناهجُهُ
إنّي لمن كرب يومِ البين في شُغُلٍ
لعلَّ ربِّي بيومِ الوصلِ فارجُهُ
في القلب نارُ هموم زادَ مضرمُها
والعينُ بحرُ دموعٍ فاضَ مائجُهُ
ما قلتُ إنَّ فؤادي مرَّ ساكنهُ
إلاَّ وبالذِّكر منكم ثارَ هائجُهُ
متى تُرى يتسنّى لي لقاؤكمُ
وتزَدهيني كما أهوى مباهجُهُ
القلبُ عندكم قد ظلَّ مُقتضياً
دينَ الوصالِ أَما تُقتضَى حوائجُهُ
الآس على وردك من سيّجه
والقلب على وجهك من هيجه
أفدي بأبي حسنك ما أبهجه
من أعجبه الوصل فما أزعجه
قصائد مختارة
أيا روضة الوادي أجب ربة الحمى
محيي الدين بن عربي أَيا رَوضَةَ الوادي أَجِب رَبَّةَ الحِمى وَذاتَ الثَنايا الغُرَّ يا رَوضَةَ الوادي
سقيا لبغداد وأيامها
ابو نواس سَقياً لِبَغدادَ وَأَيّامِها إِذ دَهرُنا نَطويهِ بِالقَصفِ
هواجس عيسى
محمود البريكان يصطخبُ القطارُ في طريقه الطويل في نفقِ الظلمة نحوَ مطلعِ النهار
مسيت بالخيرات يا منعما
الأبله البغدادي مسّيت بالخيرات يا منعما إن جار دهر فبه نستجير
أيا راكباً إما عرضت فبلّغن
صرمة بن أبي أنس أَيا راكِباً إِمَّا عَرَضْتَ فَبَلِّغَنْ مُغْلْغَلَةً عَنِّي لُؤَيَّ بْنَ غالِبِ
رجل حوى إرث النبي محمد
السيد الحميري رجلٌ حوى إرثَ النبيِّ محمدٍ قِسماً له من مَنزلِ الأَقسامِ