العودة للتصفح
الخفيف
الوافر
الكامل
المتقارب
الوافر
السريع
يا زهر غصن في الربيع وريق
أبو الفضل الوليديا زهرَ غصنٍ في الربيع وَريقِ
جُودي بثغرٍ للمحبّ وريقِ
حتّامَ أطمعُ بالوصالِ ومُهجتي
ذابت من التعليلِ والتحريق
أأردُّ كفي عن ثيابكِ عفةً
والشوقُ يدفعُني إلى التمزيق
لي فيكِ محنةُ راهبٍ متجلِّدٍ
يَقتادُه الخنّاسُ بالتمليق
إن كانَ مذهبُكِ التديُّنَ في الهوى
آثرتُ رأيَ الكافِر الزنديق
فهبي المشوقَ من الوصالِ أقلَّهُ
واسقي من الينبوعِ بالإبريق
قصائد مختارة
هذه دولة الشباب إذا لم
صفي الدين الحلي
هَذِهِ دَولَةُ الشَبابِ إِذا لَم
أَكُ فيها مُمَلَّكاً مَحسودا
إذا ما الأرض لم تنخل مرارا
الطغرائي
إِذا ما الأرض لم تنخل مراراً
فلا ماءً تصير ولا هواءَ
لاشكر لي إن كنت قد أحببتكم
لسان الدين بن الخطيب
لاَشُكْرَ لِي إِنْ كُنْتُ قَدْ أَحْبَبَتُكُمْ
أَوْ أَنَّنِي اسْتَوْلَى عَلَيَّ هَوَاكُمُ
أما والركاب وأقتابها
أبو العلاء المعري
أَما وَالرِكابِ وَأَقتابِها
تَجوبُ الفَلاةَ بِمُجتابِها
فكم دقت وشقت واسترقت
أبو الفتح البستي
فكَمْ دَقَّتْ وشَقَّتْ واستَرقَّتْ
فُضولُ العَيشِ أعناقَ الرِّجالِ
بين حشاه لهب مضرم
خالد الكاتب
بينَ حشاهُ لهبٌ مضرمُ
فدمعه يظهرُ ما يكتمُ