العودة للتصفح

يا زهر غصن في الربيع وريق

أبو الفضل الوليد
يا زهرَ غصنٍ في الربيع وَريقِ
جُودي بثغرٍ للمحبّ وريقِ
حتّامَ أطمعُ بالوصالِ ومُهجتي
ذابت من التعليلِ والتحريق
أأردُّ كفي عن ثيابكِ عفةً
والشوقُ يدفعُني إلى التمزيق
لي فيكِ محنةُ راهبٍ متجلِّدٍ
يَقتادُه الخنّاسُ بالتمليق
إن كانَ مذهبُكِ التديُّنَ في الهوى
آثرتُ رأيَ الكافِر الزنديق
فهبي المشوقَ من الوصالِ أقلَّهُ
واسقي من الينبوعِ بالإبريق
قصائد قصيره الكامل حرف ق