العودة للتصفح
أحذ الكامل
مجزوء الكامل
مخلع البسيط
الخفيف
السريع
الكامل
يا زائرا سائرا إلى الكوفه
الصاحب بن عباديا زائِراً سائِراً إِلى الكوفَه
نَفسي بِأَهلِ العباءِ مَشغوفَه
أُغرى بحُبِّ الغريِّ مُذ زمنٍ
وَالنَفسُ عَمّا تُريدُ مصدوفَه
أَبلِغ سَلامي بِها الرضيَّ وَقُل
عَقيدَتي بِالوَلاءِ مَكنوفَه
أَقمتُ في بَلدَةٍ نَواصِبُها
أُصولُها في اليَهودِ مَعروفَه
ناصِبَة أَصبَحت مناصِبُها
مَقرفَةً لِلقَبيحِ مَقروفَه
أذبُّ عن عترةٍ محاسِنُها
بِحَيثُ زَهرِ النُجومِ موقوفَه
أَنتُم حبالُ اليَقينِ أَعلقها
بيِّنَة في الوَفاءِ مَألوفَه
لَيسَ ابنُ هندٍ وَأَهلُهُ اربى
ما بَلَّ بحر بمائِهِ صوفه
أُمَّتُهُ شَرُّ امَّةٍ عُرِفَت
لا بَرِحَت بِالعَذابِ مَحفوفَه
أَرجو قَسيمَ الجِنانِ يُقسِمُ لي
مَنازِلاً بَينهنَّ موصوفه
يَسقي بِكَأسِ النَبِيِّ شيعَتهُ
وَفرقَةُ الناصِبينَ مَكفوفَه
أَفديهِ شَمساً ضِياؤُها أمَمٌ
قَد نُزِّهَت أَن تَكون مَكسوفَه
لي مِدَحٌ فيكُمُ عرائِسها
اِلَيكُم لا تَزالُ مَزفوفَه
كَم سَتَروا بغضَةً فَضائِلَهُ
فَأَصبَحت كَالصَباحِ مَكشوفَه
وَاِنصَرِفوا لِلخَبالِ في أَسَفٍ
بِأَنفسٍ ما تَزالُ مَأفوفَه
كَم طاوَلوه فَرَدَّ أَيدِيَهُم
مَغلولَةً بِالصَغارِ مَكتوفَه
هُم بَقَرٌ قُل نَعَم وَهُم نَعَم
قَد جُعِلَت لِلسُّيوفِ مَعلوفَه
قَولا لِمَن كادَني وَأَدمُعُهُ
من حَسرَتي لا تَزالُ مَذروفَه
اِنَّ ابنَ عَبّادٍ استجارَ بِمَن
يَتركُ عَنهُ الهمومَ مَصروفَه
بِاِبنِ ابي طالِبٍ وَحَسبُكَ من
طالِبِ وَقرٍ عُلاه مَوصوفَه
يا رَبّ سَهِّل لِقاء مَشهدهِ
وَلا تُمتِني بِحَسرَةِ الكوفَه
قصائد مختارة
الشعر لب المرء يعرضه
المتوكل الليثي
الشِّعرُ لُبُّ المَرءِ يعرِضُه
وَالقَولُ مِثلُ مَواقِعِ النَّبلِ
حتام مطلك يا ظلوم
سبط ابن التعاويذي
حَتّامَ مَطلُكَ يا ظَلومُ
ماآنَ أَن يُقضى الغَريمُ
يا ضرة الشمس إن عيني
صلاح الدين الصفدي
يا ضرةَ الشمس إن عيني
ما ظفرت في الورى بشبهك
يا سرورا على القلوب تجلى
عمر الأنسي
يا سُروراً عَلى القُلوب تَجلّى
وَبِعقد الهَنا لَنا قَد تَحلّى
سلوا أعادي إذا كنتم
ابن سنان الخفاجي
سَلوا أَعادِيَّ إِذا كُنتُمُ
لَم تَقبَلوا أَقوالَ أَشياعي
خلت الديار كأنها لم تؤهل
ناصيف اليازجي
خَلَتِ الدِّيارُ كأنَّها لم تُؤهَلِ
ومَضَى النَزِيلُ كأنَّهُ لم يَنزِلِ