العودة للتصفح الخفيف الوافر المنسرح الطويل الوافر
يا زائرا جعل الدجنة مركبا
الشاب الظريفيا زَائِراً جَعَلَ الدُّجُنَّةَ مَرْكِبا
أَهْلاً على رُغْمِ الوُشَاةِ ومَرْحَبَا
أمِطِ اللثامَ وَألْقِ بُرْدَكَ يَتَّضِحْ
وَجْهٌ وَعِطْفٌ كَالصَّباحِ وكَالصِّبَا
وَافْتَرّ مُبْتسماً فَدَمعيَ ضَامنٌ
أَنْ لاَ يَكُونَ بَريقُ ثَغْرِكَ خُلَّبَا
أَفْنَى هَواكَ تَمَسُّكي بِتَنسُّكِي
فَخَلعْتُ فِيكَ عِذَارَ عِلمْي أَشْيبا
فَأَدرْ عَليَّ شَبِيهَ ثَغْرِكَ رِقَّةً
تَهْدِي إليَّ شَذاً كَعَرفِكَ طَيِّبا
صَهْباء كَمْ نَهَبتْ نُهىً وَصِيانةً
مِنّا وَأَعْطَتْ صَبْوةً وتَطرُّبا
في حَلْبةٍ ما جَالَ في أَرْجائِها
طِرْفُ الحَجَى مُتأَنياً إلّا كَبا
قصائد مختارة
طيروني من البلاد وقالوا
مالك المزموم طَيَّروني مِنَ البِلادِ وَقالوا مالِك النَصفُ مِن بَني حكامِ
أساء الرأي أم عزب الرسول
ابن الرومي أساء الرأيُ أم عزبَ الرسولُ وقد حضرتْ شَمولٌ والشمولُ
أصغي إلى قائدي ليخبرني
الخريمي أُصغي إِلى قائِدي لِيُخبرَني إِذا التَقَينا عَمّن يحيّيني
قضى بوقوف الركب حق المواقف
السري الرفاء قضَى بوقوفِ الرَّكْبِ حَقَّ المواقِفِ فروَّى صَداها بالدُّموع ِالذَّوارِفِ
الطير
محمد الثبيتي ما بالُ هذا الطيرِ كم غنّى غناءً نابياً حتى ادلهَمَّ التيهُ وانكشفت من البيداء سوأتها
أبعد توكلي وصحيح عهدي
بهاء الدين الصيادي أبعد توكُّلي وصحيح عهدي وإيماني وإيقاني أضام