العودة للتصفح الطويل الطويل الوافر الطويل الكامل الوافر
يا رواق المجلس الحافل
عبد الحسين الأزرييا رواق المجلس الحا
فل بالوفد الضيوف
يا جناح المطعم الغا
ص برواد الرغيف
أيها الحافظ للآ
ثار ربات الرفوف
أيها الخازن أنقا
ضاً وأخشاب سقوف
أيها الجامع في الند
وة طلاب صفوف
أيها الباقي على العهـ
ـد وفاءً للحليف
أيها المحتاط خوفاً
من غدٍ والغد موف
حرت في الأمر فهل عنـ
ـدك من رأيٍ حصيف
كيف مالت كفةُ المي
زان بالوزن الخفيف
الأمر ترفض التبـ
ـر وترضى بالزيوف
أم ترى الغاية منها
رفع أيدٍ وكفوف
قل إلى الناظر للتم
ثيل من خلف السجوف
والذي أعطى إلى الجو
ق إشارات العزيف
كشف التمثيل يا أسـ
ـتاذ عن هزلٍ سخيف
وتعامى الجوق عما
رمت من لحنٍ طريف
أظننت اللحن يأسو
دامي القلب الوجيف
عجباً كيف تغطى الش
شمس في سترٍ شفيف
أمن الممكن أن يو
رق عودٌ في خريف
طلق الجد وبت يا
قلمي غير أسيف
وتهازل مع من يهـ
ـزل في هذي الظروف
إنهم منتخبو الشعـ
ـب على رغم الأنوف
أيها الندوة كوني
خير ملهى ومصيف
وليعش في ظلك اللا
هي على كد الألوف
قصائد مختارة
أيا من غدا يعنى بحال خضابه
الشريف العقيلي أَيا مَن غَدا يُعنى بِحالِ خِضابِهِ وَيَجمَعُ مِن أَخلاقِهِ كُلَّ مُظلِمِ
تنفض بردي أم عوف ولم تطر
الكميت بن زيد تُنَفِّض بُرْدَيَ أمِّ عوف ولم تطِر لنا بارق بخ للوعيد وللرَّهبِ
كأن الورد في ورق وزهر
محمود قابادو كَأنّ الوردَ في ورقٍ وزهرٍ خدودُ معذّر عضّت بثغرِ
أصح عيون الغانيات مريضها
العماد الأصبهاني أَصَحُّ عيونِ الغانياتِ مريضُها وافتكُ أَلحاِ الحسانِ غضيضُها
يا ملجأ والكل تحت لوائه
عمر الأنسي يا مَلجأ وَالكُلّ تَحتَ لِوائِهِ ما بَينَ راجٍ جودهُ أَو حائزِ
أبدر ضاء أم برق اليمان
أحمد الهيبة أبدر ضاء أم برق اليمان أضوء الصبح متسع المكان