العودة للتصفح السريع البسيط الخفيف الوافر الوافر
يا ربع شغلك إني عنك في شغل
ابو نواسيا رَبعُ شُغلَكَ إِنّي عَنكَ في شُغُلِ
لا ناقَتي فيكَ لَو تَدري وَلا جَمَلي
عَلَيَّ عَينٌ وَأُذنٌ مِن مُذَكَّرَةٍ
مَوصولَةٍ بِهَوى اللوطِيِّ وَالغَزِلِ
كِلاهُما نَحوَها سامٍ بِهِمَّتِهِ
عَلى اِختِلافِهِما في مَوضِعِ العَمَلِ
يا فَضلُ غايَةُ خَلقِ اللَهِ كُلِّهِمِ
إِذا ضَرَبنا بِجودٍ غايَةَ المَثَلِ
كَم قائِلٍ لَكَ مِن داعٍ وَقائِلَةٍ
نَفسي فِداءُ أَبي العَبّاسِ مِن رَجُلِ
يُفَدِّيانِكَ ما اِسطاعا بِجَهدِهِما
وَيَسأَلانِ لَكَ التَأخيرَ في الأَجَلِ
قصائد مختارة
نادتك والعيس سراع بنا
عبيد الله بن الرقيات نادَتكَ وَالعيسُ سِراعٌ بِنا مَهبَطَ ذي دَورانَ فَالقاعِ
حق البراعة أن تلقي أزمتها
الحسن بن أحمد المسفيوي حقُّ البراعةِ أَن تُلقي أَزِمَّتَها وَلا تُقِلُّ طُروسٌ بَعدَهُ قَلَما
افتحوا للفتى الهضيم الطريقا
جميل صدقي الزهاوي افتحوا للفتى الهضيم الطريقا فلقد جاء يزبئر حنيقا
رأيت أبا أمية وهو يلقى
يزيد بن الحكم رَأَيتُ أَبا أُمَيَّةَ وَهوَ يَلقى ذَوي الشَحناءِ بِالقَلبِ الوَدودِ
ألم تر أنني حي كميت
أبو العلاء المعري أَلَم تَرَ أَنَّني حَيٌّ كَمَيتٍ أُداري الوَقتَ أَو مَيتٌ كَحَيِّ
واغن معسول المراشف أشنب
ابن الساعاتي واغنَّ معسول المراشف أشنبٍ صان الجمال بهجرةٍ وتجنُّبِ