العودة للتصفح الكامل المنسرح الكامل مخلع البسيط البسيط الوافر
يا رب ضاق الأمر واشتد الفزع
أحمد محرميا رَبِّ ضاقَ الأَمرُ وَاِشتَدَّ الفَزَعْ
وَهالَنا مِنَ البَلايا ما وَقَعْ
وَجاشَت الأَنفُسُ مِن فَرطِ الجَزَعْ
وَخانَها إِلّا إِلَيكَ المُطَّلَعْ
وَهَل لَها دونَكَ مَولىً يُنتَجَعْ
إِذا وَهَى حَبلُ الرَجاءِ فَاِنقَطَعْ
إِنَّ العَدُوَّ راعَنا بِما صَنَعْ
فَأَعوَزَ الأَمنُ النُفوسَ وَاِمتَنَعْ
يا رَبِّ فَرِّق مِن قُواهُ ما جَمَعْ
قصائد مختارة
لا تخضعن رغبا ولا رهبا فما
أسامة بن منقذ لا تَخضَعَنْ رَغَباً ولا رَهَباً فَمَا الْ مَرْجُوُّ والمَخْشِيُّ إلاّ اللهُ
قد فنيت في هواكم عددي
سبط ابن التعاويذي قَد فَنِيَت في هَواكُمُ عُدَدي عَنِ اِصطِباري وَخانَني جَلَدي
هاتيك دارهم فعرج واسأل
ابن المعتز هاتيكَ دارُهُمُ فَعَرِّج وَاِسأَلِ مَقسومَةً بَينَ الصَبا وَالشَمأَلِ
قامت تريد الرواح وهنا
أبو الفتح البستي قامَتْ تُريدُ الرَّواح وَهْناً فقلتُ خَلِّي رُوحي ورُوحي
قلبي بذكرك مسرور ومحزون
محيي الدين بن عربي قلبي بذكرِكَ مسرورٌ ومحزونٌ لما تملكه لمحٌ وتلوينُ
إلى إيطاليا خفوا وطيروا
أحمد زكي أبو شادي إلى إيطاليا خفوا وطيروا هنالك لا هنا لكمو المصير