العودة للتصفح
البسيط
الطويل
البسيط
الطويل
السريع
يا راكباً جلعداً وجناء عيهلة
سليمان بن سحمانيا راكباً جلعداً وجناء عيهلة
تطوي مهامه فيح البيد والأكم
أبلغ جوابي إلى من كان ذا عمة
فدما يسمى بباشا أحمد العظمى
من كان خباً لئيماً خانعاً وقحاً
وصلقعا بلقعا مفسوسق الظلمى
يظنه بلتعا أو مصقعا فطنا
ذوو الجهالة من أصحابه العومى
والله ما كان ذا علم ومعرفة
كلا و كان ذا فقه وذا حكم
بل كان مرتدياً بالجهل متزراً
بالبغي معتصماً بالغي والذئم
أضحى يعادي ذوي الإسلام من سفه
ومن غباء دهى المأفون حين عمى
ويزدريهم ويرميهم بداهية
دهياء كم أوبقت والله من أمم
فسار هذا وأشباه له نعم
في إثر أشبه خلق الله بالنعم
بل هم أضل سبيلاً من سوائهم
لا ينطقون بقول الحق من بكم
قوم طغام لئام لا خلاق لعم
ليسوا على منهج في الدين كالعلم
لا يرعوون لداعي الشرد حين غدت
إذ أنهم عن سماع الحق في صمم
وفي البصائر والأبصار أغشية
لا تستبين لها الأنوار من ظلم
وفي القلوب انتكاس قد أمض بها
تمويه دحلان والشطى والعظمى
والكسم أيضاً ومن نبهان طاغية
يدعى بيوسف ذا الكفران والتهم
وفي العراق جميل وهو طاغية
من الطواغي وممن أحاز للذئم
فهؤلاء الطواغي إن عرضت بهم
فقل جهاراً وأبلغهم بلا سئم
ولا ملال بما تلقى ولا ضجر
بل ألقه واستعن بالله واعتصم
بلغ صواعق وهابية صعقت
ألباب أرباب أهل الزيغ والغشم
المبغضين لأهل الدين عن صنق
والشاتمين لهم من غير منتقم
إلا لإيمانهم بالله خالقهم
ذي الطول والمن والأفضال والنعم
لا يشركون به من خلقه أحداً
أو يستغيثونه في كشف منبهم
او يطلبون من الأموات منفعة
أو يلجأون لغير الله ذي الكرم
بل ليس يدعون غير الله من أحد
في لك ما نابهم من فاد عمم
ولا يخالفون إلا الله خالقهم
وليس يرجون مخلوقاً من الأمم
ولا يعوذون بالمخلوق إن فدحت
دهياء معضلة تجري على سقم
فكان سعيهمو فيما يقربهم
إلى المليك العظيم الرب ذي النعم
على طريقة أزكى الخلق أجمعهم
أو في الأنام على الإطلاق بالذمم
محمد من زكت أعراقه وسمت
بالمجد أخلاقه والجود والكرم
وما عليه الأجلا من صحابته
أهل الفضائل في الإسلام والقدم
والتابعين على منهاج من سلفوا
ولم يزيغوا إلى مغسوسق الظلم
فقل لمبغضهم يوماً وشانئهم
بشراك بشراك بالخسران والندم
وصل يا رب ما ناءت وما نشبت
بيض بعاليل وانهلت بمنسجم
على النبي الأمين المصطفى شرفاً
والمجتبى من بني عرب ومن عجم
والآل والصحب ثم التابعين لهم
أهل السوابق في الإسلام والقدم
قصائد مختارة
أبت لك العزة القعساء والكرم
ابن المقرب العيوني
أَبَت لَكَ العِزَّةُ القَعساءُ وَالكَرَمُ
أَن تَقبَلَ الضَيمَ أَو تَرضى بِما يَصِمُ
يا من عليه مضى من عمره طول
معروف النودهي
يا مَن عليه مضى من عمرِه طولُ
أراك عبدَ هوىً، والعبدُ مرذولُ
قل للألى أطمعوني في وصالهم
الشريف المرتضى
قلْ للألى أطمعوني في وصالِهُمُ
حتّى طمعتُ فألقوني على الياسِ
ملأت مآثرك البلاد فلا ترى
إبراهيم نجم الأسود
ملأت مآثرك البلاد فلا ترى
فيها سوى التعظيم والاكرام
ألا قل لقيس يبعثوا في بيوتهم
المرار الكلبي
ألا قلْ لقيسٍ يبعثوا في بيوتهم
مآتمَ تبغى مطْلِعَ الشمس عازِبا
إن دام إفلاسي على ما أرى
ابو نواس
إِن دامَ إِفلاسي عَلى ما أَرى
هَجَرتُ إِخواني وَأَصحابي