العودة للتصفح
الخفيف
الطويل
البسيط
الرجز
البسيط
يا راكبا إما عرضت فبلغن
حسان بن ثابتيا راكِباً إِمّا عَرَضتَ فَبَلَّغَن
عَلى النَأيِ مِنّي عَبدَ شَمسٍ وَهاشِما
هَلّا أَمَرتُم حينَ حانَ هَجينُكُم
بِشَتمِ سِوى حَسّانَ إِن كانَ شاتِما
ثَكِلتُ اِبنَتي إِن لَم يُقَطِّعكَ ماجِدٌ
حُسامٌ يَرُدُّ العَيرَ مِثلَكَ واحِما
وَإِن لَم تَقُل سِرّاً لِنَفسِكَ إِنَّني
أَصَبتُ كَريماً ثُمَّ أَصبَحتَ نادِما
تَخَيَّر ثَلاثاً كُلُّهُنَّ مَهانَةٌ
سَلاسِلُ أَغلالٍ تَشينُ المَقادِما
وَتُترَكُ مِثلَ الكَلبِ يَملُجُ أَيرَهُ
وَتَنزِعُ مَحسوراً وَتَقعُدُ آثِما
قصائد مختارة
نسبوني إلى ابن حزم وإني
محيي الدين بن عربي
نسبوني إلى ابن حزم وإني
لستُ ممن يقول قال ابن حزمِ
ألا ليت شعري ما أرادت مجاشع
الفرزدق
أَلا لَيتَ شِعري ما أَرادَت مُجاشِعٌ
إِلى الغَيطِ أَم ماذا يَقولُ أَميرُها
بدا عذار حسين فوق وجنته
المفتي عبداللطيف فتح الله
بَدا عِذارُ حُسينٍ فَوقَ وَجنتهِ
كَأَحسَنِ الهدبِ قَد أَبدتهُ أَجفانُ
إني لرحال إذا الهم برك
يزيد المهلبي
إنّي لرحّالٌ إذا الهمّ برَك
رحب اللبان عند ضيق المعترك
لمثل هؤا الباسل المقدام
إبراهيم نجم الأسود
لمثل هؤا الباسل المقدام
يحق مثل ذلك الانعام
أصبحت ظلا على من ظل دولته
سبط ابن التعاويذي
أَصبَحتَ ظِلّاً عَلى مِن ظِلُّ دَولَتِهِ
عَمَّ الوَرى بادِياً مِنهُم وَمُحتَضِرا