العودة للتصفح

يا راكب الفلك والأفلاك تهواه

ابن خاتمة الأندلسي
يا راكبَ الفُلكِ والأفلاكُ تَهواهُ
وما هَدا الجَفْنُ والأجفانُ مَثْواهُ
ها مُهْجَتِي فَهيَ فُلْكٌ رِيْحُهُ نَفَسِي
وبَحْرُهُ فَيْضُ دَمْعِي فَلْتَمطَّاهُ
هَيْهاتَ سِرْ تحتَ لَحْظِ الحِفْظِ في دَعَةٍ
كان الأمينَ عليكَ الحافِظَ اللهُ
نشَدْتُكَ اللهَ إمَّا رُدْتَ مُرْتَبَعاً
بِسَبْتَةٍ يَسْتَمِيلُ النَّفْسَ مَرْآهُ
لا تَنْسَ عَهْدَ مُحِبٍّ أنتَ راحَتُهُ
ورُوحُهُ وأقاصِي ما تَمنَّاهُ
قصائد رومنسيه البسيط حرف ا