العودة للتصفح

يا راغبا شرب الشراب ألا اتئد

حنا الأسعد
يا راغباً شرب الشراب ألا اتَّئد
أمسى الشراب كما السراب لدى البصر
فتراهُ مثل الماءِ في لمعانهِ
لكنه يبدي الخداع إلى النظر
ويذكّر الظمآن في البيرا وفي
كاسٍ من البردو تكلل بالدرر
يدنوا إلى تلك المروج ليستقي
فيأوب ظمآناً ومفعوماً كدَر
وكذا يرى الشمبانيا شبَّت بها
نارٌ فبات زجاجها شذَرا مَذَر
ضيَّعت آمالاً يعزُّ نوالها
أيدي سبا لعبت بذياك الوَطر
إذ بات جمع شمولها بشتاتهِ
وتلاشت الأقداح والدنُّ انكسر
قصائد عامه الكامل حرف ر