العودة للتصفح
الطويل
الطويل
الطويل
الوافر
البسيط
الطويل
يا رابكا تطوي المهامه عيسه
إبراهيم قفطانيا رابكاً تطوي المهامه عيسه
وتجوب كل تنوفةٍ ومكان
يقتادها الشوق الملح في السرى
بأزمة فضلاً عن الأرسان
فكأنه كالبدر بين نجومه
في فتيةٍ من أكرم الفتيان
ومسافراً نحو المكارم قاصداً
هلا مننت على الكئيب العاني
ببلوغ مألكةٍ إلي ساداته
خير البرية أنسها والجان
لعلي الهادي المكرم وابنه
والقائم الخلف العظيم الشان
سيف الإله المنتضى فصل القضا
والمرتضى فرج الإله الداني
خزان علم اللَه أبوبا الهدى
ركن الولاء معالم الإيمان
سفن النجا غيث المكارم ال
جاني غوث الواله الحيران
قسماً بهم وبجدهم لا أختشي
هول الحساب وحبهم بجاني
فإذا حضرت بحضرة القدس التي
تسمو بهم شرفاً على كيوان
فقل السلام عليكم يا سادتي
من عبد عبدكم المسيء الجاني
من وامق عدم الوفاء أعاقه
عنكم وأخره عن الأتيان
لا زال يسأل ربه ويود أن
من الإله عليه بالإمكان
فساهم بنك يقبلون مقصراً
في حقهم مستوجب الحرمان
قصائد مختارة
رويدك سار في دياجي الدجنة
حنا الأسعد
رُوَيدَكَ سارٍ في دياجي الدجِنَّةِ
تجوبُ مفازاتٍ بملءِ الأعنَّةِ
مصاب علينا أوجب الدهر ندبه
أبو الحسن الكستي
مصاب علينا أوجب الدهر ندبهُ
بفقد امام كان بالفضل ندبهُ
أبيت أنادي أدمعي وتجيبني
محمد توفيق علي
أَبيتُ أُنادي أَدمُعي وَتُجيبُني
وَيَهتِفُ بي داعي الضَنى وَأُجيبُ
فتاة كالمهاة تروق عيني
ابن حجاج
فتاةٌ كالمهاة تروق عيني
مشاهدها وتفتنُ من رآها
أعطيت من غرر الأحساب شادخة
الكميت بن زيد
أعطيت من غرر الأحساب شادخة
زَيْناً وَفُزت من التحجيل بالجَبَبِ
أيا قلب مهلا لا تعجل بشكواكا
أبو الفضل الوليد
أيا قلبُ مَهلاً لا تُعجِّل بشكواكا
فإني على شكٍّ بصحةِ دعواكا