العودة للتصفح
الطويل
الوافر
الكامل
المتقارب
الكامل
أحذ الكامل
يا دير يا قوت بالرهابين
بلبل الغرام الحاجرييا ديرَ يا قوتٍ بِالرَهابينِ
بِفَضلِ ما جاءَ في الشَعانينِ
بِكُلِّ تَقديسَةٍ يُرَدِّدُها
فيكَ النَصاري عَلى البَراشينِ
بِحَقِّ ما جاءَ مِن جَثالِقَةٍ
إِلَيكَ سَعياً وَمِن مَطارينِ
بِدَير عيسى هل عائد زمنٌ
مَضى بِقَلّابَةِ اشبنِ شَمعونِ
حَيثُ كُؤسُ المَدامِ دائِرَةٌ
وَالبَدرُ في الأُفقِ شِبهُ عَرجونِ
وَالراحُ في كَأسِها مُشَعشَةٌ
كَالشَمسِ في بَهجَةٍ وَتَلوينِ
يُديرُها أهيَفٌ شَمائِلُهُ
بِلا اِرتِيابٍ أَرَقُّ مِن ديني
كَالبَدرِ في الحُسنِ وَالغَزالَةِ في اللَح
ظِ وَغُصنُ الأَراكِ في اللينِ
وَنَحنُ في عُصبَةٍ شَمامِسَةٌ
نَجري مِنَ الهَوى في مَيادينِ
قصائد مختارة
يخفف وطئا حين أمشي وراءه
القاضي الفاضل
يُخَفِّفُ وَطئاً حينَ أَمشي وَراءَهُ
فَيَبخَلُ عَن عَيني بِمَسِّ تُرابِ
وفينا كل أروع لم يروع
زياد الأعجم
وَفينا كُلُّ أَروعَ لَم يُرَوَّع
بمُزدَلِف الجُموعِ إِلى الجُموعِ
يا من تخصص بالتعجرف طبعه
الشريف العقيلي
يا مَن تَخَصَّصَ بِالتَعجرُفِ طَبعُهُ
لَو كُنتَ رُؤبَةَ كُنتَ دونَ الدونِ
ملأت المحطة بالعاشقين
مصطفى صادق الرافعي
ملأتَ المحطةَ بالعاشقين
فهذا يغيرُ وذاكَ يغارْ
إن التي سمحت لنا بوصالها
المكزون السنجاري
إِنَّ الَّتي سَمَحَت لَنا بِوِصالِها
وَعَلى الوَرى شَحَّت بِطَيفِ خَيالِها
فالجذع حن وأن من جزع
شهاب الدين الخفاجي
فالجِذْعُ حَنَّ وأنَّ مِن جَزَعٍ
لِفِراقِ طه بَعْدَما خَطَبَا