العودة للتصفح البسيط الكامل الطويل الكامل الطويل
يا دهر ما لك مولعا بخصامي
إبراهيم المنذريا دهر ما لك مولعاً بخصامي
مهلاً فقد أشمت بي لوّامي
وتركتني هدف الخطوب تصيبني
فتزيد من طعناتها آلامي
حتّى غدا صدري محطّ نبالها
إن ندّ سهم جئته بسهام
لا حال شاعر كندةٍ حالي ولا
الخنساء أذرت مثل دمعي إلهامي
كم من فتى يبدو بوجهٍ ضاحكٍ
والصّدر منه بالحوادث دام
ما هذه البسمات عنوان ألهنا
ودليل عيشة غبطةٍ وسلام
أنا كيف لا ألقى الكآبة والملا
يشقى من الأديان والأحكام
أعني بني وطني بكلّ ديّارهم
أعني بني الدّنيا بكلّ مقام
الكون فوضى والمطامع خلّة
قهارةٌ جارت مع الأيام
والنّاس يأكل بعضهم بعضاً ولا
من رداعٍ يدعو إلى إحجام
من لي بقومٍ من بني وطني إذا
اجتمعوا سموا عن شرّةٍ وعرام
وترّفعوا عن كلّ قصدٍ سافلٍ
وتمسّكوا بفضائل الأقوام
أخذوا لباب الدّين واطرحوا
زوائده وما فيه من الأوهام
ورعوا عهود ذوي الوفاء وأيدوا
حقّ الضّعيف لدى القي السّامي
وجروا مع العلم الصّحيح وقوّضوا
ركن الجهالة في ربوع الشّام
وهووا على أهل الزّعامة في الحمى
من ينحرون الشّعب كالأغنام
هؤلاء أصنام مكلّسة بلا
قلبٍ ولا روحٍ ولا أفهام
أيليق بالمعلم الحضري أن
يبقى رهين عبادة الأصنام
قصائد مختارة
منهج الحق
عبد الرحمن بن ناصر السعدي فَيَا سَائِلًا عَنْ مَنْهَجِ الْـحَقِّ يَبْتَغِي سُلُوكَ طَرِيقِ الْقَوْمِ حَقًّا وَيَسْعَدُ
يا قاتل الله كتاب الدواوين
كشاجم يَا قَاتَل اللَّهُ كُتَّابَ الدَّوَاوِيْنِ مَا يَسْتَجِيْزُونَ مِنْ كَسْرِ السَّكَاكِيْنِ
حسين مني وأنا من حسين
أحلام الحسن يا قومُ لا تبكوا حُسينًا واعلموا إنّ البكاءَ على الحسينِ مُحرّمُ
حصاني لا في الصافنات التي مضت
هلال بن سعيد العماني حصاني لا في الصافناتِ التي مَضَتْ سواه ولا في المقبلاتِ نَظِيرُ
سفح المزاج على حميا الكاس
صفي الدين الحلي سَفَحَ المِزاجَ عَلى حُمَيّا الكاسِ وَسَعى يَطوفُ بِها عَلى الجُلّاسِ
عجبت لمن من دهره يتظلم
إبراهيم منيب الباجه جي عجبت لمن من دهره يتظلم وأفعاله مما تظلم اظلم