العودة للتصفح الطويل المجتث الطويل الوافر الطويل الرمل
يا دعوة مغبرة قاتمة
ابن طباطبا العلوييا دَعوَةَ مغبرة قاتِمَة
كَأَنَّها مِن سَفَر قادِمَه
قَد قَدموا فيها مَسيحية
أَضحَت عَلى أَسلافِها نادِمَه
ثُمَ لشطرنجيةٍ لَم تَزَل
أَيدٍ وَأَيدٍ حَولَها حائِمَه
فَلَم نَزل في لعبها ساعَة
ثُم نَفَضناها عَلى قائِمَه
وَبَعدَها معتدة اِختها
عابدة قائِمة صائِمَه
في حجرها أَطراف مُوؤدة
قَد قتلتها أُمَها ظالِمَه
وَالقَنبيات فَلا تَنسها
فَحيرَتي في وَصفِها دائِمَه
أَقنّب ما اِمتَدَ في اِصبَعي
أَم حَية في وسطها نائمه
وَالموكبيات بسُلطانِها
قَد تَرَكَت آنافنا راغمَه
وَالسَلحة الصَفراء فَأَعجَب بِها
إِذا سَلحتها أَنفُس هائِمَه
وَالحَسكيات فَلا تَنسَ في
خَندَقِها أَوتادَها القائِمة
وَجام صابونية بِعدَها
فَاِفخَر بِها إِذ كانَت الخاتِمَه
ظَلَ الكَراريسي مُستَعبِراً
مِن عُصبة في دارِهِ طاعِمَه
وَقالَ إِن إِبني عَليل وَلي
قِيامة مِن أَجلِهِ قائِمَه
وَوَلولت داياته حَوله
وَلَيسَ إِلّا عبرة ساجِمَه
وَلَيسَ هَذا لِسوى كسرةٍ
تكسر ما زالَت لَهُ سالِمَه
وَقَد أَكَلناها فَكَم هَيَجَت
مِن لاطم خَداً وَمِن لاطِمَه
ثُم هَرَبنا نَحوَ بُستانِهِ
خَوفاً مِن المَنية العازِمَه
ظَلَنا لَدى الكراث نَلهو بِهِ
فَيا لَهُ مِن زَهرة قائِمَه
وَغاية اللُطف فَفي جَرّة
محطومَةٍ صارَت لَنا حاطِمَه
نَبول فيها ثُمَ نَسقي بِها
يا لَكَ مِن عارِضَةٍ لائِمَه
وَعجلة تَشدو بِأَلحانِها
وَكانَت الكيسة الحازِمَة
فَكانَ فيما أَنشَدَت إِذ شَدَت
مَن لي مِن بَعدكظ يا فاطمه
نشتم مِن أَسمعنا صَوتَها
وَهِيَ لَنا مِن بَعدِهِ شاتِمَه
قصائد مختارة
مررنا على سرب الظباء عشية
الشريف المرتضى مَرَرنا عَلى سِربِ الظّباءِ عَشيّةً فَلَم يَعدُنا حَتّى تَقنّصنا السِّربُ
أيا سعيد ابن وهب
ابو نواس أَيا سَعيدَ اِبنَ وَهبٍ اِسمَع فَدَيتُكَ قيلي
توكلت في رزقي على الله خالقي
الإمام الشافعي تَوَكَّلتُ في رِزقي عَلى اللَهِ خالِقي وَأَيقَنتُ أَنَّ اللَهَ لا شَكَّ رازِقي
أذم إلى الزمان أهيل سوء
ابن مليك الحموي أذم إلى الزمان أهيل سوء يرون الغي من سبل الرشاد
لعلكم بعد التجنب والهجر
ابن السيد البطليوسي لعلكم بعد التجنب والهجر تديلون من بعد وتشفون من ضر
صرفند معقل الاحرار ما
مطلق عبد الخالق صرفند معقل الاحرار ما خطبك الآن سموتِ سكنا