العودة للتصفح
السريع
البسيط
البسيط
الوافر
الكامل
مجزوء الكامل
يا دار مجد على العلياء قد بنيت
المفتي عبداللطيف فتح اللهيا دارَ مَجدٍ عَلى العَلياءِ قَد بُنِيَت
وَأُسِّست بِالتّقى لا نالَها تلَفُ
بِحِكمَةٍ أَلفَت تبنى مرصفةً
نَعم وجَانبَها التبذيرُ وَالسّرفُ
مِن جَوهَرِ العزِّ قَد صاغوا لَها لَبِناً
لَها الجَواهِرُ وَهيَ الدرّةُ الصّدفُ
كَقبّةِ الفلكِ العالي بِها اِرتَفَعَت
بُروجُ جاهٍ لَها العَلياءُ تَكتَنِفُ
قُصورُها مِن جِنانِ الخُلدِ قَد نُقِلَت
وَمِن جِنانِ الهَنا شيدَت لَها غُرَفُ
كَأَنّها الرّوضَةُ الغنّاءُ مزهرةٌ
تَميسُ أزهارُها إذ عمّها الترفُ
دارٌ بِها تُدرَكُ الآمالُ كامِلةً
وَعِندَها يَحصُلُ الإِكرامُ وَالتحفُ
وَعِندَها تَخضَعُ الآسادُ مُطرِقَةً
مِن شِدّةِ الخَوفِ خيلوا أَنّهم خَرفوا
تيهي عَلى الدورِ فَخراً حَيثُ كُنت على
مَبناكِ قَد يُحمَدُ الإِنفاقُ والكلفُ
وَكُنتِ في الدورِ بَدراً خيلَ منزلةً
لِشَمسِ مَجدٍ على الآفاق ينكشفُ
الضّيغَمُ الأسَدُ الرّئبالُ مُنفَرِداً
لَهُ الأُسودُ بِهذا الأَمرِ تَعتَرِفُ
عَليُّ قَدْرٍ وَجاهٍ كاِسمِهِ وذُرىً
وَهِمّةٍ بِجَميلِ العَزمِ تَتّصِفُ
لا زِلتِ عالِيَةً لا زِلتِ عامِرَةً
وَأَنتِ كَهفُ الرّجا لِلنّاسِ وَالكنفُ
وَطالَ بانيكِ عُمراً وَاِبنُهُ معهُ
وَدامَ سَعدكِ لا يُدرى لَهُ طَرفُ
وَدامَ فيكِ لِمِثلي ما يُسَرُّ بِهِ
وما بِهِ تُشتفى الآلامُ والدنفُ
وَكلُّ ما نَرتَجي أَرَّخت من مِنَحٍ
وَالمَجدُ فيكِ وَفيكِ العِزُّ والشرفُ
قصائد مختارة
يا شرف الورد ويا فخره
المفتي عبداللطيف فتح الله
يا شَرفَ الوَردِ وَيا فَخرهُ
إِذ شَبَّهوا فيهِ خُدودَ الحِسانْ
من أغفل الحزم أدمى كفه ندما
الأبيوردي
مَنْ أغْفَلَ الحَزْمَ أدْمى كَفَّهُ نَدَما
واسْتَضْحَكَ النّصْرَ مَنْ أبْكى السّيوفَ دَما
عيني جنت في فؤادي لوعة الفكر
ابن حزم الأندلسي
عيني جنت في فؤادي لوعة الفكر
فأرسل الدمع مقتصاً من البصر
أشهد ريقها أم كان خمرا
حسن القيم
أَشهَدٌ ريقها أَم كانَ خمراً
وشمس وجهها أَم كان بدراً
طرق الرجال إلى المعالي جمة
ابن خفاجه
طُرُقُ الرِجالِ إِلى المَعالي جَمَّةٌ
شَتّى فَدانٍ قاصِدٌ وَبَعيدُ
أعد الرسالة ثانيه
بهاء الدين زهير
أَعِدِ الرِسالَةَ ثانِيَه
وَخُذِ الجَوابَ عَلانِيَه