العودة للتصفح السريع البسيط الكامل الطويل البسيط
يا خليلي من ذؤابة شيبان
أبو بحر الخطييا خَليليَّ مِنْ ذُؤابَةَ شيبا
نَ ويُدْعَى لِمَا يَنُوبُ الخَليلُ
إنَّ هَذا الفتَى الذي وسَمَ الشعْ
رَ بِعَارٍ ما أنْ نَرَاهُ يَزُولُ
قَد نَضَا مُدْيةَ الجَهَالةِ يَفْرِي
وَدَجَ الفَضْلِ فَهوَ منهُ قَتيلُ
يا حُمَاةَ القَريضِ هُبُّوا لأَخْذِ الثْ
ثارِ فالخَطْبُ لَوْ عَلِمتُمْ جَلِيلُ
وخُذُوا بالتّراتِ من قَائِلِ الشعْ
رِ فَمَا الحَزْمُ أنْ تُضَاعَ الذُّحُولُ
لاَكَ في فِيهِ شَحْمَةَ الشِّعْرِ مَنْ لمْ
يَدْرِ ما فَاعِلٌ ولا مَفْعُولُ
وادَّعَى رُتْبةَ البَلاغَةِ في القَوْ
لِ غَبيٌّ لَمْ يَدْرِ إيش يَقُولُ
وأكَولٌ عِرْضِي فَمَا ساغَهَ حتَّ
تَى غَدَا بَعدَ ذَاكَ وهوَ أكِيلُ
مَدَّ لِي سَاعِداً قَصيراً فَلَمْ يَلْ
بَثْ إلى أنْ ثَنَاهُ بَاعٌ طَويلُ
أنَا مَنْ لا يُسيغُ غَيبتُهُ البَا
دِنُ إلاَّ ثَنَتْهُ وهوَ هَزيلُ
وإذَا ما العَزيزُ حَاوَلَ ذُلِّي
وأبَى اللَّهُ فالعَزيزُ ذَليلُ
قصائد مختارة
عوجا خليلي على المحضر
الوليد بن يزيد عوجا خَليلِيَّ عَلى المَحضَرِ وَالرَبعِ مِن سَلّامَةَ المُقفِرِ
يسعى خزيمة في قوم ليهلكهم
لبيد بن ربيعة يَسعى خُزَيمَةَ في قَومٍ لِيُهلِكَهُم عَلى الحَمالَةِ هَل بِالمَرءِ مِن كَلَبِ
بهت العذول وقد رأت ألحاظها
ابن نباته المصري بهت العذول وقد رأت ألحاظها تركية تدع الحليم سفيها
عينان زرقاوان
عبد السلام العجيلي يا نجمةً لاحتْ لعيْنِ الساهرِ أضنيتِ طرفي والمُنى في خاطري
قليل بآداب المودة من يفي
محمود سامي البارودي قَلِيلٌ بِآدَابِ الْمَوَدَّةِ مَنْ يَفِي فَمَنْ لِي بِخِلٍّ أَصْطَفِيهِ وَأَكْتَفِي
يا هاجي الورد قد أسرفت مفتريا
جرمانوس فرحات يا هاجي الورد قد أسرفت مفترياً كما افترى الظالم المهذارُ في شَطَطِهْ