العودة للتصفح المتقارب المتقارب الكامل البسيط
يا حبذا نفحات جوبر بكرة
فتيان الشاغورييا حَبَّذا نَفَحاتُ جَوبَرَ بُكرَةً
ما هُنَّ إِلا المِسكُ وَالكافورُ
وَالزَّهرُ مَنظومٌ عَلى دَوحاتِهِ
وَعَلى بِساطِ رِياضِهِ مَنثورُ
ما هَبَّ مَمدودُ الهَواءِ لَنا بِهِ
إِلا لِيَزدادَ الهَوى المَقصورُ
هِيَ جَنَّةٌ مَحفوفَةٌ بِنَعيمِها
في ظِلِّها وِلدانُها وَالحورُ
قصائد مختارة
أعرني عينيك يا عاذلي
مصطفى صادق الرافعي أعِرنيَ عينيكَ يا عاذلي لعلي أرى الحقَّ كالباطلِ
وظبي بدا الشعر في خده
الشريف العقيلي وَظَبيٍ بَدا الشَعرُ في خَدِّهِ فَعَنبَرَ مِنهُ الَّذي خَلَّقا
نفحة من بستان الوحي
عبدالرحمن العشماوي قام فيها الصَّباحُ بعد المساءِ فبنى فوقها حصون الضياءِ
ولقد مررت على ديارهم
الشريف الرضي وَلَقَد مَرَرتُ عَلى دِيارِهِمُ وَطُلولُها بِيَدِ البِلى نَهبُ
براءة
لميعة عباس عمارة لعنةُ اللاعنِ يا شعرُ عليكْ ما الذي أوقعني بين يديكْ
شكرت نعمة ربي حين أظهر لي
محيي الدين بن عربي شكرت نعمةَ ربي حين أظهر لي وجه القبول وجازاني بإحسان