العودة للتصفح البسيط الوافر البسيط المتقارب الوافر الوافر
يا حبذا متعة الدنيا وملعبها
الستالييا حبَّذا متعةُ الدّنيا وملْعَبها
وحبّذا القهوة العذراء نشربها
حمْرآء في يد ساقيها معتَقة
كأنها دم خِشف حين يسْكُبَها
ترى لها في فم الابريق بارقة
ليلاً إذا ما هوى في الكوب كوْكبُها
وقد خلوت بها في وجه جارية
حسنآء تعجبني حبَّاً وأعجِبها
هاتيكَ نفْسي عنْد حاجتها
فَعدِّ عنْها ولا يَشغْلكْ مطْلبها
وأمْدحْ أَبا العَرب المرجوّ نائله
خير البرية طُراً حين تنسُبها
إذا المُلوكُ ذكرناها فأكرمها
وخَيْرها عَتكيُّ الازد يعرُبها
له مغارسُ نَبهانيةٌ كرُمت
وطابَ في الازْد من قحطانَ منْصِبها
حَوى المَكارمَ واَلعَلْيَاء قاطبةً
ولم يزَل وهو يحويها ويَخْطُبُها
بعَزْمةٍ قارعَ الأحداثَ مَنصْبُها
وهمةٍ جاوزَ الجوزاءِ مَذْهبُها
وشيمةٍ كصَفآء الماءِ خالصةٍ
وراحةٍ غَمَرَ العافين صَيِّبُها
ولم يخْلُ من ذكْره العالي ونائلهِ
في الارض مشرقُها الاقصى ومغربُها
طال البقاء له في عزِّ مرتبةِ
ينالهُ أَحسنُ الدُّنيا وأَطيبُها
قصائد مختارة
يا أرض أندلس الخضراء حيينا
أبو الفضل الوليد يا أرض أندلسَ الخضراءَ حيّينا لعلّ روحاً من الحمراءِ تُحيينا
دعاني من هوى هند وأسما
ناصيف اليازجي دعاني من هَوى هندٍ وأَسْما فذلك قدْ جَعلتُ عَليهِ خَتْما
لو رمت قطع ودادي فيك ما انقطعا
تميم الفاطمي لو رمتُ قطع ودادي فيك ما انقطعا ولو رجعتُ فؤادِي عنك ما رجعا
أيا من تجنبه معضل
البحتري أَيا مَن تَجَنُّبُهُ مُعضِلُ وَمَن كُلُّ أَفعالِهِ مُشكِلُ
دعتني حين شبت إلى المعاصي
بشار بن برد دَعَتني حينَ شِبتُ إِلى المَعاصي مَحاسِنُ زائِرٍ كَالريمِ غَضِّ
فكم من كاعب حوراء رود
العرجي فَكَم مِن كاعِبٍ حَوراءَ رُودٍ أَلُوفِ السِترِ وَاضِحَةِ التَراقي