العودة للتصفح الخفيف الخفيف الطويل البسيط البسيط
يا حبذا بين العقائل برزة
خليل اليازجييا حبَّذا بين العقائل بَرزةٌ
هيَ في الرجال ذوي العقول الباهره
عُضوٌ بِمُجتَمَع الحضارة عامِلٌ
تُجري بِهِ هِمَمَ الرجال القادرة
ضاهَت نسآءَ الغرب في الشرق الَّذي
غلبت بِهِ هِمَمُ انلسآءِ القاصرة
فكانهنَّ خُلِقنَ للأَزياءِ وال
إِسراف فهيَ على الحقوق مُثابره
وَيَقُلنَ كَم أَتهمتمونا بالوَنى
فتأَمَّلوا الهِمَمَ الجِسامَ الظافره
وكانهنَّ ضيوفنا لكنَّما
أَجَل الضيافة ما لَهُ من آخره
وَالضيف ليس يكون مقترحاً سوى
أَضيافهنَّ الناهياتِ الآمره
بشرَّتِ ما باشرتِهِ بنجاحهِ
كمقدِّماتٍ للنَتيجة خابره
فرجعتِ ناظرةً لمدرسةٍ غدت
فيها العذارى بالهنا متباشره
لما رأَينَكِ اذ نظرتِ لهنَّ في
تأريخهنَّ هتفنَ نعمَ الناظره
قصائد مختارة
كل يوم تنوي الرحيل مرارا
الشهاب محمود بن سلمان كل يوم تنوي الرحيل مرارا ثم تغدوا تلفق الأعذارا
غاب عني حينا ولما تبدى
صلاح الدين الصفدي غاب عني حيناً ولما تبدى لم أجد لي من قولهم مات بدا
أيها المادح العباد ليعطى
عمران بن حطان أَيُّها المادِحُ العِبادَ لِيُعطى إِنَّ لِلَّهِ ما بِأَيدي العِبادِ
مساميح أبطال يرجون للندى
حسان بن ثابت مَساميحُ أَبطالٌ يُرَجَّونَ لِلنَدى يَرونَ عَلَيهِم فِعلَ آبائِهِم نَحبا
إن السماع سماع الناي
عمر اليافي إنّ السماع سماع الناي والوتر يا نفس لا تسمعي من غيره وتري
ضاقت علي وجوه الرأي في نفر
جحظة البرمكي ضاقَت عَلَيَّ وُجوهُ الرَأي في نَفَرٍ يَلقون بِالجَحدِ وَالكُفرانِ إِحساني