العودة للتصفح
البسيط
الوافر
مخلع البسيط
السريع
الطويل
الطويل
يا حامل الأمل المنشود مقتحما
إبراهيم المنذريا حامل الأمل المنشود مقتحماً
به المصاعب بين العنف والّين
ولا سلاح سوى الوعد الذّي قطعوا
وما سفكناه في تلك الميادين
ونفحة من قديم الودّ طيّبةٌ
أبقى على الدهر من نفح البساتين
الحمد قبل لهم والحمد بعد لهم
لما استفد ناه من علمٍ وتمدين
لا نجحد الفضل لكن قد يجوز لنا
عتب الأحبة من حين إلى حين
إن لم نسّجل على الأحرار وعدهم
فلا يكون الوفا جزءاً من الدّين
إيثارك العهد مكتوباً على ورقٍ
بدء الإساءة من دون إلى دون
أبقى العهود الّتي في القلب قد طبعت
وكم تضيع عهود في الدّواوين
يا نسر لبنان يا ليث غابته
رددت أشباله شمّ العرانين
نفحت في الشّعب روحاً لو نفحت بها
ثلوج صنّين أجّت بالبراكين
بك الرّجاء فكم فيأت من أملٍ
وكم عطفت على شاكٍ ومحزون
حيّتك عنّي وجوه لو هي احتجبت
دلّ الشّذا أنهّا بعض الرّياحين
قصائد مختارة
طلت نجيعي أطلاء وأطلال
ابن الأبار البلنسي
طَلَّتْ نَجِيعِيَ أطْلاءٌ وأَطْلالُ
بِحَيْثُ يُعْقَدُ إحْرَامٌ وَإِحْلالُ
ولولا أنني أرجو خلاصا
ابن الوردي
ولولا أنني أرجو خلاصاً
منَ الأحكامِ كنتُ قتلتُ نفسي
أحسنت ظني بأهل دهري
الصنوبري
أحسنت ظني بأهل دهري
فحسن ظني بهم دهاني
سقيا لأيام الصبا إذ أنا
الثعالبي
سقياً لأيَّام الصَّبا إذ أنا
في طَلَبِ اللَّذَّةِ عفريتُ
بأعتاب خير الخلق إني عائذ
حسن حسني الطويراني
بأَعِتاب خَير الخَلق إِنيَ عائذُ
وَإِني لَهُ لاجٍ وَراجٍ وَلائذُ
كلام ذراع الشاة من معجزاته
ابن الجياب الغرناطي
كلامُ ذراعِ الشاةِ من معجزاتِهِ
وكم آية هنَّ النجوم الشوابكُ