العودة للتصفح الكامل الطويل البسيط المنسرح البسيط الكامل
يا جيرة الحي على م الملام
إبراهيم نجم الأسوديا جيرة الحي على م الملام
انا انا ذاك الفتى المستهام
اني على عهدي دنت دارنا
من داركم او شط فينا المقام
اذكر اياماً مضت ذكرها
يثير في الاحشاء نار الغرام
انثر شجوى ناثراً عبرتي
يا حبذا النثر ونعم النظام
حنين قلبي للتلاقي بكم
اشبه بالنيران ذات الضرام
كم بت ليلي لاهجاً بكم
كبدلٍ يتلو فروض الظلام
مسهداً لم اذق طعم الكرى
هل يعرف العاشق طيب المنام
مشابهاً ابا الهدى قائماً
بخدمة السلطان مولى الانام
السيد الفاضل المجتبى
والمرتجى صدر الصدور العظام
علامة الدنيا الذي مجده
يفخر فيه كل ندب همام
الباذخ الفضل كشمس الضحى
والمحصد الرأي كحد الحسام
رب المعالي الباهرات التي
شيد فيها المأثرات الضخام
سيف امير المؤمنين الذي
يفل فيها العاديات الجسام
حجته تزري بسمر القنا
وهديه يفوق بدر التمام
ذو هيبة مرهوبة جانباً
كانها هيبة جيش لهام
اكفه وكافة انعماً
اشبه تهطالاً بفيض الغمام
لا زال في يمن امام الهدى
سلطاننا الاعظم عالي المقام
وذكره بين الورى نافح
عبيره الازفر مثل الخزام
قصائد مختارة
سفح المزاج على حميا الكاس
صفي الدين الحلي سَفَحَ المِزاجَ عَلى حُمَيّا الكاسِ وَسَعى يَطوفُ بِها عَلى الجُلّاسِ
وألمى بقلبي منه جمر مؤجج
ابن سهل الأندلسي وَأَلمى بِقَلبي مِنهُ جَمرٌ مُؤَجَّجٌ أَراهُ عَلى خَدَّيهِ يَندى وَيَبرُدُ
قد ينفع الادب الاطفال في صغر
صالح بن عبد القدوس قَد يَنفَعُ الاِدب الاِطفال في صغر وَلَيسَ يَنفَعُ بَعد الكَثرَةُ الأَدَب
ومسبح للسمام تعضده
بشار بن برد وَمَسبَحٌ لِلسَمامِ تَعضُدُهُ يَهماءُ ما في أَديمِها أَثَرُ
قلب يذوب إلى الأطلال والحلل
جرمانوس فرحات قلبٌ يذوب إلى الأطلال والحِلَلِ شوقاً ودمعٌ يُرَى كالعارض الهطلِ
حسين مني وأنا من حسين
أحلام الحسن يا قومُ لا تبكوا حُسينًا واعلموا إنّ البكاءَ على الحسينِ مُحرّمُ