العودة للتصفح الطويل الكامل المتقارب المجتث
يا جوهر المجد بل يا جوهر الكرم
حيدر الحلييا جوهرَ المجدِ بل يا جوهَرَ الكرمِ
أمنتَ من عرضِ الآلامِ والسَقَمِ
ولا أصابَكَ داءٌ يا شفاءَ بَني
الآمالِ من مرضِ الإقتارِ والعُدمِ
أنتَ الذي تتداوى الناسُ قاطبةً
في خصبِ نائله في شدّةِ القُحَم
لا غروَ أن شَكَتِ الدُنيا وساكنُها
داءً أجارَكَ منهُ بارئُ النسم
فالدهرُ أنتَ له روحٌ مُدبّرةٌ
ويُؤلمُ الجِسم ما بالروحِ من ألَمِ
واليومَ بُشرى لنا صحَّت بصحتِكَ ال
دُنيا وزالت غَواشي الهمِّ والغُممِ
وأصبحت أوجهُ الأيامِ مُسفرةً
من البشاشةِ تجلو ثغرَ مُبتسِم
نعم وعينُ المعالي قَرَّ ناظِرُها
إذ بُرءُ إنسانِها من أكبر النِعَم
بُرءٌ ولكنَّه منَّا لكل حشاً
حَوت على الودِّ قلباً غيرَ مُتّهمِ
وصحَّةٌ وشفاءٌ وانتعاشُ قوىً
لكن لنَفسِ العُلى والمجدِ والكرمِ
أَما ومجدِك يا بن المصطفى قسماً
من عالمٍ إنَّ هذا أعظمُ القَسَمِ
لقد غدا بِشفاكَ الدينُ مبتهجاً
لعلمِه ما لَهُ إلاَّك من عَلَم
لله بُرؤكَ من شكوىً بها لكَ دا
مَ الأجرُ وهي بحمدِ الله لم تَدُمِ
آلُ النبي بها كانوا أسرَّ أمِ النبيُ
بل شَرَعٌ هُم في سُرورِهمِ
وهل بدعوةِ أهلِ الأرضِ أم بِدُعا
أهلِ السَما عنكَ زالَت أم بِكُلِّهِمِ
قصائد مختارة
من للضباب المعييات وحرشها
الفرزدق مَن لِلضَبابِ المُعيِياتِ وَحَرشِها إِذا حانَ يَومُ الأَعوَرِ بنِ بَحيرِ
ما للورى في فوهة البركان
عمر تقي الدين الرافعي ما للورى في فوهة البركان أترى الوجود مهدد الأركان
شعب واحد ورب واحد
محمود غنيم الله أكبر! شعبٌ قام شاعرُه يَشْدُو، فأَنْصَت الأيكِ طائرْ
وأعجب شيء سمعنا به
أبو بكر الشبلي وأعَجبُ شيءٍ سَمِعنا به مريضٌ يُعادُ فلا يوجدُ
فلو نظمت الثريا
بديع الزمان الهمذاني فلو نظمت الثريا والشعريينِ قريضا
قطي العزيز راقد على الكنبات
صلاح جاهين قطي العزيز راقد على الكنبات في نوم لذيذ .. و بيلحس الشنبات