العودة للتصفح
المجتث
الطويل
البسيط
المنسرح
الطويل
يا ترب عصرك بيتي
جبران خليل جبرانيَا تِرْبَ عَصْرِكِ بِيتِي
فِي رَحْمَةِ المُتَعَالِي
حَيِيتِ خَيْرَ حَيَاةٍ
وَأُلْتِ خَيْرَ مَآلِ
بِضْعٌ وَتِسْعُونَ مَرَّتْ
مِنَ السِّنِينِ الطِّوَالِ
بِمَا أَمَرَّتْ وَأَحَلَتْ
أَيَّامُهَا وَاللَّيَالِي
قَضَيْتِهَا فِي وَقَارٍ
وَبِنْتِ فِي إِجْلاَلِ
يَبْكِيكِ نَسْلٌ كَثِيرٌ
أَنْجَبْتِهِ لِلْمَعَالِي
بَيْنَ الكُهُولِ وَبَيْنَ
الشَّبَابِ وَالأَطْفَالِ
أَهِلَّةٌ وَبُدُورٌ
مِنْ فِتْيَةٍ وَرِجَالِ
وَأَنْجُمٌ وَشُمُوسٌ
مِنْ عِفَّةٍ وَجَمَالِ
تَفَاتَوا طَبَقَاتٍ
فِي السِّنِّ لاَ فِي الْكَمَالِ
قَدْ كُنْتِ أُمَّاً وَزَوْجاً
فِي النَّاسِ خَيْرَ مِثَالِ
وَمَا عَرِفْتِ بِغَيْرِ
التَّقْوَى وَحُسْنِ الخِلاَلِ
لَمْ يَنْقَطِعْ لَكِ جُهْدٌ
فِي صَالِحِ الأعْمَالِ
فِي كُلِّ يَوْمٍ تُجِدِّينَ
آيَةً مِنْ نَوَالِ
آناً بِبِيضِ أَيَادٍ
تُسْدَى وَآناً بِمَال
وَإِبْرَةٍ لَكِ فِيهَا
آيَاتُ سِحْرٍ حَلاَلِ
صَرَّفْتِهَا فِي ضُرُوبٍ
مِنْ بِرَّكِ المُتَوَالي
كَمْ حُكْتِ سِتْراً وَدِفْئاً
لِنِسْوَةٍ وَعِيَالِ
وَصُغْتِ فِي سَعَةِ
الْوَقْتِ زِينةً لِلآْلِ
لَقَدْ أَصْبتُ نَصِيباً
مِنْ ذَلِكَ الإِفْضَالِ
ثَوْبٌ كَأَنَّكِ فِيهِ
نَسَجْتِ لَمْحَ الَّلآلِي
أَعَادَ لِي مِنْ فَوَاتٍ
نَضَارَتِي وَاخْتِيَالِي
تَاللهِ إِنْ أَنْسَ لاَ أَنْسَ
طِيبَ تِلْكَ الفِعَالِ
وَلاَ أَحَادِيثَ أَوْعَتْ
مَحَاسِنَ الأَقْوَالِ
يَجْرِي بِهَا لَفْظُكِ
العَذْبُ شَافِياً كَالزُّلاَلِ
فِي كُلِّ وَقْتٍ لَهَا مَوْ
قِعٌ وَفِي كُلِّ حَالِ
زَانتْ بَدِيعَ حُلاَهَا
مَضَارِبُ الأَمْثَالِ
وَرَائِعَاتُ الأقَاصِيصِ
عَنْ عُصُورٍ خَوَالِ
مِمَّا الحَقِيقَةُ فِيهِ
تُزْهَى بِثَوبِ خَيَالِ
أَلْيَوْمَ أَخْطَرَهَا
البَيْنُ كُلَّهَا فِي بَالِي
وَسَلْسَلَتْهَا دُمُوعي
عَلَى ثَرَاكِ الغَالِي
قصائد مختارة
فاء الفتاة سقاني
ابن طاهر
فَاءُ الفَتَاةِ سَقَاني
دَمعِىَ أحمَرَ قَانِ
يا حزن
مظفر النواب
يا حزن يا ريت أعرفك
كنت اسويلك حديقة ياسمين
طوى الموت مابيني وبين محمد
ابو نواس
طَوى المَوتُ مابَيني وَبَينَ مُحَمَّدٍ
وَلَيسَ لِما تَطوي المَنِيَّةُ ناشِرُ
وذات لطف كقطر ضمنت يققا
أبو طالب المأموني
وذات لطف كقطر ضمنت يققا
كأنه البرد الربعي تشبيها
لست بناف خمار مخمور
السري الرفاء
لسْتُ بِنافٍ خُمارَ مخمورِ
إلا بصافي الشَّرابِ مَقرورِ
خليلي ما لي أن أرى الحب غاضبا
حنا الأسعد
خَليليَّ ما لي أن أرى الحبَّ غاضبا
عليَّ وفي عذلي لَقَد سل قاضبا