العودة للتصفح
البسيط
المتقارب
المجتث
السريع
الخفيف
البسيط
يا بهجة للناظرين سناكمو
محمد الطنتدائييا بهجَة للناظرينَ سناكمو
يا فوّةً للطالبينَ دواكمو
يا نُصرةً للمنتمينَ إليكمو
يا سادتي قصدي أنالُ رضاكمو
لا تحرموا المسكينَ سحّ عطاكمو
لا تتركوني في الهوان وللعِدا
لا تحجبوني عن وصالي والهدى
راحاتُكم مبسوطةً طولَ المدى
أنتم بحارٌ للمكارمِ والندا
ما خابَ عبدٌ في الورى ناداكمو
إني بذنبي والجفا متوجّعُ
إني نزيلٌ للقا متطلّع
ضيفُ الكرامِ بعزّهم مُمتّعُ
إنّي على أعتابكم متوقعُ
ما ضركم يا سادتي لو جدتمو
حنوا علينا عجّلوا لحظانِكم
هيّا امنحونا رحمةً جلواتِكم
مُنّوا علينا بالهوى وهباتكم
جودوا برشفِ الراح من راحاتكم
وارووا فؤاداً مغرماً بهواكمو
قد ذُبتُ من حرِّ السوى وصدودكم
وأنا المُديمُ لحُبِّكم وعهودِكم
ذخري لأنتم والغنى بوجودكم
قسماً بوردِ خدودكم وقدودكم
ما مالَ قلبي في الهوى لسواكمو
أنتم سيوفي في الغبى الصائلِ
لا ضيمَ يأتي والكرامُ وسائلي
لا تسمعُ الأحبابُ وشى عواذلِ
يا عاذلي دعني فإنّي شاذلي
حيّاً وميتاً والحبيبُ الحاكمو
إن المريدَ لفى هلاك إن سلا
كيف السلوُّ وأنتمو خيرُ الملا
يا قدوةً للأولياءِ لك الولا
يا شاذلي باذا المباهج والعُلا
فمن الذي في الأوليا ساماكمو
أنت المُنوِّرُ للورى بعطائهِ
أنتَ المُنوِّجُ حزبهُ بضيائهِ
أنتَ المغطى حسنُه ببهائهِ
أنت الذي في الكون نقطةُ بائه
كنزُ الطلاسمِ لا يُرى معناكمو
قد رام قومٌ يجلبونَ مذلّتي
أفلا يعارُ عليكمو بأذيّتي
إن كان ذلك للذي بطويتي
لا تقطَعن حبلي بوصمةِ شهوتي
وأعذ محبّاً من صدودِ جفاكمو
إن ضقتُ ذرعا أو أتتني شدّتي
يممتُ قوماً ينجِدونَ بهمَّةِ
وأنادِ صدقا رافعاً لشكيتي
يا سادتي يا قادتي يا منيتي
حاشا يُردُّ من احتمى بحماكمو
فمحمدٌ عبد الرحيم شهر بكم
يرجو القبولَ فينجلي بوِصالكم
أعطاكمو ربُّ العلا آمالَكم
أزكى سلامٍ طيّب يهدى لكم
ما فاض دمعُ العين في ذكراكمو
أو روَّقَ المشروبَ ساق طلاكمو
أو صارتِ الأرواحُ نقد شراكمو
أو حامت العُشّاقَ حول صفاكمو
أو أنشدُ العمري عبد فتاكمو
يا سادتي قصدي أنالُ رضاكمو
قصائد مختارة
تقول الناس قد تبت
ابو نواس
تقول الناسُ قد تبتُ
ولا واللَهِ ما تبتُ
بقاضي القضاة وقاضي القضاة
شهاب الدين التلعفري
بِقاضي القُضاةِ وَقاضي القُضاةِ
مُبيدُ الكُماةِ مُفيدُ العُفاةِ
إن غبت عن عياني
عبد الغني النابلسي
إن غبت عن عياني
فأنت في جناني
ظبي من الزط تعلقته
ابن سكرة
ظبي من الزط تعلقته
فصار معشوقي ومولاي
أيها المقتدي بأحمق قس
سليمان الصولة
أيها المقتدي بأحمق قسٍّ
صح في جهله حساب الكسور
الرّباط
عبد الولي الشميرى
مِنَ البَسيطِ المُوَشَّى قالَ راويها
يائيّةَ الحَرفِ ما أحلى قَوافيها