العودة للتصفح
الكامل
الخفيف
الخفيف
الخفيف
الوافر
المتقارب
يا بني غنم بن عوف ما لكم
أحمد محرميا بَنِي غُنْمِ بْنِ عَوفٍ ما لكم
تَجعلونَ الدِّينَ كَيْداً وضِرارا
أغَضِبْتُم إذ بَنَى إخوتُكم
في قباءٍ مَسجِداً يهدِي الحَيَارى
فاتّخذتُمْ غَيْرَهُ تَبغونه
فِتنةً للنّاسِ جَهْلاً وَاغْتِرارا
وَجَمعتم فيهِ من أشياعِكم
كُلَّ غاوٍ يجعلْ السُّوآى شِعَارَا
مُفْتَرٍ يَهْذِي بقولِ الزُّورِ في
سَيِّدِ الرُّسْلِ ويُؤذيه جِهارا
يا بنِي غُنمِ بنِ عَوْفٍ إنّها
شِيَمُ الحَمْقَى وأخلاقُ السُّكَارى
استفِيقُوا إنّه قد جاءكم
من جُنودِ اللهِ أقوامٌ غَيارى
قال مَولاهم هَلُمُّوا فاهْدِمُوا
مَسجدَ السُّوءِ جِدَاراً فَجِدارا
وَابْعَثُوا النّارَ عليهِ جَهرةً
إنّما المؤمنُ مَنْ يُصْليهِ نارا
صَدَعُوا بالأمرِ وازْدَادَ الأُلَى
طَاوَعُوا الفاسِقَ ذُلّاً وصَغَارا
زَيَّنَ الفاحِشةَ الكُبْرَى لهم
فَأَتَوْها لا يخافونَ البَوَارا
قصائد مختارة
وافى بوجه قد زهى بالطلعة ال
الشاب الظريف
وافى بِوَجْهٍ قَدْ زَهَى بِالطَّلْعَةِ ال
غَرَّاءِ فَوْقَ القَامَةِ الهَيْفَاءِ
صدقت دعوتي وحق رجائي
أحمد الكاشف
صدقتْ دعوتي وحق رجائي
وتلاقتْ ضمائرُ الزعماءِ
طيلسان ما زال أقدم في الده
الحمدوي
طَيلَسانٌ ما زالَ أَقدَمَ في الدَه
رِ مِنَ الدَهرِ ما لِرَفوِهِ حيلَه
هزجات إذا أدرن على الكف
الكميت بن زيد
هزجات إذا أدرن على الكف
يُطَرِّبْنَ بالغناء المُديرا
أتغرب بين عيني واغتماضي
يوسف بن هارون الرمادي
أَتغرب بَين عَيني وَاغتِماضي
بواشٍ مِن لَواحظك المراضِ
ذكرتك بالعود عانقته
كشاجم
ذَكَرْتُكَ بِالْعُودِ عَانَقْتُهُ
وَدَمْعِي مِنْ مُقْلَتِي يَسْتَبِقْ