العودة للتصفح البسيط الوافر الرمل الطويل الرجز الرمل
يا بني غنم بن عوف ما لكم
أحمد محرميا بَنِي غُنْمِ بْنِ عَوفٍ ما لكم
تَجعلونَ الدِّينَ كَيْداً وضِرارا
أغَضِبْتُم إذ بَنَى إخوتُكم
في قباءٍ مَسجِداً يهدِي الحَيَارى
فاتّخذتُمْ غَيْرَهُ تَبغونه
فِتنةً للنّاسِ جَهْلاً وَاغْتِرارا
وَجَمعتم فيهِ من أشياعِكم
كُلَّ غاوٍ يجعلْ السُّوآى شِعَارَا
مُفْتَرٍ يَهْذِي بقولِ الزُّورِ في
سَيِّدِ الرُّسْلِ ويُؤذيه جِهارا
يا بنِي غُنمِ بنِ عَوْفٍ إنّها
شِيَمُ الحَمْقَى وأخلاقُ السُّكَارى
استفِيقُوا إنّه قد جاءكم
من جُنودِ اللهِ أقوامٌ غَيارى
قال مَولاهم هَلُمُّوا فاهْدِمُوا
مَسجدَ السُّوءِ جِدَاراً فَجِدارا
وَابْعَثُوا النّارَ عليهِ جَهرةً
إنّما المؤمنُ مَنْ يُصْليهِ نارا
صَدَعُوا بالأمرِ وازْدَادَ الأُلَى
طَاوَعُوا الفاسِقَ ذُلّاً وصَغَارا
زَيَّنَ الفاحِشةَ الكُبْرَى لهم
فَأَتَوْها لا يخافونَ البَوَارا
قصائد مختارة
الله في كلف الأحشاء مفتون
إبراهيم عبد القادر المازني اللَه في كلف الأحشاء مفتون يهتاجه الشوق من بادٍ ومكنون
أتوعد أسرتي وتركت حجرا
عبيد بن الأبرص أَتوعِدُ أُسرَتي وَتَرَكتَ حُجراً يُريغُ سَوادَ عَينَيهِ الغُرابُ
إنما لقحتنا باطية
الأقيشر الأسدي إِنَّما لِقحَتُنَا بَاطِيَةٌ فَإِذا ما مُزِجَت كَانَت عَجَب
مضى الأفضل المرجو للبأس والندى
ابن نباته المصري مضى الأفضل المرجو للبأسِ والندى وصحت على رغم العداة وفاته
يا أيها القلب الحزين الكائب
الحسين بن مطير الأسدي يا أيها القلب الحزين الكائبُ بان الشباب والشباب ذاهبُ
لاح في مهد المعالي والسنا
بطرس كرامة لاح في مهد المعالي والسنا نجم سعد فاهتدينا بالسنا