العودة للتصفح
المجتث
البسيط
البسيط
الخفيف
الطويل
الطويل
يا ابن الكرام المطعمين إذا شتوا
ابن عنينيا ابنَ الكِرامِ المُطعِمينَ إِذا شَتَوا
في كُلِّ مَخمصَةٍ وَثَلجٍ خاشِفِ
العاصِمينَ إِذا النُفوسُ تَطايَرَت
بَينَ الصَوارِمِ وَالوَشيجِ الراعِفِ
مَن نَبَّأَ الوَرقاءَ أَنَّ مَحَلكُم
حَرمٌ وَأَنَّكَ مَلجَأٌ لِلخائِفِ
وَفَدَت عَلَيكَ وَقَد تَدانى حَتفُها
فَحَيوتها بِبَقائِها المُستَأنفِ
وَلَو انَّها تُحبى بِمالٍ لانثَنَت
مِن راحَتَيكَ بِنائِلٍ مُتَضاعفِ
جاءَت سُلَيمانَ الزَمانِ بِشَكوِها
وَالمَوتُ يُلمَعُ مِن جَناحي خاطِفِ
قَرِمٌ لَواهُ القوتُ حَتّى ظِلُّهُ
بِإِزائِهِ يَجري بِقَلبٍ واجِفِ
قصائد مختارة
مت من جوى وجواد
علي الحصري القيرواني
مُت مِن جَوىً وَجَوادٍ
قَد غارَ ماءٌ فَظيعُ
إذا أتانا أمير لم يقل لهم
عمارة بن عقيل
إذا أتانا أمير لم يقل لهم
هيداً وجالت بنامنه الأحابيل
قد حصلنا من الماش كما قي
صردر
قد حصَلنا من الماش كما قي
ل قديما لا عطرَ بعد عَروسِ
هل وفت للطلول عيني فأغنت
ابن عنين
هَل وَفَت لِلطلولِ عَيني فَأَغنَت
ساحَتَيها عَن صيفٍ وَرَبيعِ
منا القلب عطفا بالمسيء برحمة
مدثر بن إبراهيم بن الحجاز
منا القلب عطفا بالمسيء برحمة
فان كروب السيئات توالت
أقول لعمرو وهو يلحى على الصبا
الأحوص الأنصاري
أَقولُ لِعَمروٍ وَهوَ يُلحى عَلى الصّبا
وَنَحنُ بِأَعلى السيِّرَينِ نَسيرُ