العودة للتصفح الوافر مخلع البسيط البسيط الوافر الوافر
يا أديبا يعلو سنى وسناء
سليم عنحورييا أديباً يعلو سنًى وسناءَ
واريبا يسمو ذُكاءَ ذكاءَ
وبليغاً قد البس العصر تاجاً
بالذي صاغ حكمةً وثناءَ
أنتَ تُهدي أهل المدارك نُوراً
راحَ يهدي من يخبط الظلماءَ
أنت تحبو أولي المفاخر نُبلاَ
وجلالاً وعزةً وزهاءَ
لك رأيٌ مهما اجنَّ ظلامٌ
فيهِ برقٌ يستوضح الاشياءَ
فأتني اليومَ في الهوى خير فتيا
أنت اصبحت تحسن الافتاءَ
أخداعٌ وهل يُعَدُّ خداعاً
ان تُسمَّى حسناؤنا الحسناءَ
أم مُضلٌّ نعتُ الغواني العذارى
بجمالٍ لبسنَ منهُ رداءَ
لا لعمري ما في النعوت خداعٌ
يجعل الصونَ عند بكرٍ هباءَ
ان خَوداً تغرُّها نسبة الحسن
اليها محسوبةٌ حَمقاءَ
أفكانت آذانها وهي تحبو
عن مقالٍ انتِ المنى صمَأَءَ
انما البِكرُ وهيَ طفلٌ لتَلقى
كلَّ يومٍ بحسنها الإِطراءَ
اترها وقد أَبت تتحلَّى
لغناها عن الحلَى عمياءَ
لا تريها المرآة في كلّ آنٍ
من سناها بدراً يفيض الضياءَ
قصائد مختارة
زهى منها جبين كالهلال
حسن حسني الطويراني زَهى مِنها جَبينٌ كَالهِلالِ عَلى غُصنٍ يَميلُ مَع الدَلالِ
يا صاح حق لك التخوف
ابن الوردي يا صاحِ حقَّ لكَ التخوفْ وقلةُ السعيِ والتطوفْ
معاطف أم رماح سمهريات
ابن معصوم مَعاطِفٌ أَم رماحٌ سمهريّات وَأَعينٌ أَم مواضٍ مشرفيّاتُ
رجال لا تهولهم المنايا
أبو دلف العجلي رجال لا تهولهم المنايا ولا يُشجيهم الأمر المخوف
أرق من الصبا النجدي طبعا
أبو الهدى الصيادي أرق من الصبا النجدي طبعاً والين من قضيب البان خصرا
مجنَّدون
محمد مظلوم شكَّ الخَريفُ بمنْ أتاهُ من المعارك، فارتدى أثراً غريباً واختفى،