العودة للتصفح
البسيط
البسيط
الطويل
الطويل
الوافر
يا أحمد بن أبي دؤاد دعوة
علي بن الجهميا أَحمَدُ بنَ أَبي دُؤادٍ دَعوَةً
بَعَثَت إِلَيكَ جَنادِلاً وَحَديدا
ما هذِهِ البِدَعُ الَّتي سَمَّيتَها
بِالجَهلِ مِنكَ العَدلَ وَالتَوحيدا
أَفسَدتَ أَمرَ الدينِ حينَ وَليتَهُ
وَرَمَيتَهُ بِأَبي الوَليدِ وَليدا
لا مُحكَماً جَزلاً وَلا مُستَطرَفاً
كَهلاً وَلا مُستَحدَثاً مَحمودا
شَرِهاً إِذا ذُكِرَ المَكارِمُ وَالعُلا
ذَكَرَ القَلايا مُبدِئاً وَمُعيدا
وَيَوَدُّ لَو مُسِخَت رَبيعَةُ كُلُّها
وَبَنو إِيادٍ صَحفَةً وَثَريدا
وَإِذا تَرَبَّعَ في المجالسِ خلتَهُ
ضَبُعاً وخلتَ بني أبيهِ قرودا
وإذا تبسَّمَ ضاحِكاً شَبَّهتَهُ
شَرِقاً تَعَجَّلَ شُربَهُ مَزؤودا
لا أَصبَحَت بِالخَيرِ عَينٌ أَبصَرَت
تِلكَ المَناخِرَ وَالثَنايا السودا
قصائد مختارة
ألصقر
ليث الصندوق
" كان السلاجقة يكتبون على قبور موتاهم باللغة
الأرخونية عبارة " لقد أصبح بازاً أو صقراً"
يا بدر يحلو لنا في نورك السمر
محمد توفيق علي
يا بَدر يَحلو لَنا في نورِكَ السَمَرُ
وَيَستَريحُ إِلى لألائِكَ النَظَرُ
يعلو بها الحسن ما يعلو وأتضع
ولي الدين يكن
يعلو بها الحسن ما يعلو وأتضع
قد ذل اهل الهوى يا رب ما صنعوا
إذا عقدت عقدا لياليك هذه
أبو العلاء المعري
إِذا عَقَدَت عَقداً لَياليكَ هَذِهِ
فَإِنَّ لَها مِن حُكمِ خالِقِها فَسَخا
رأيت زيادا صد عني وردني
أبو الأسود الدؤلي
رَأَيتُ زِياداً صَدَّ عَنّي وَرَدَّني
وَما كانَ خَيّاباً مِنَ القَومِ سائِلُه
ومن تك كفه للمال سجنا
الغطمش الضبي
ومن تك كفُّه للمال سجنا
فكفي للدراهم كالسبيل