العودة للتصفح

وهو ليث عند اختصام العوالي

ابن الجياب الغرناطي
وهو ليث عند اختصام العوالي
وهو غيث عند اقتسام النوافل
من بني نصر الألى شيّدوا المج
د ببأس ماض وحلم ونائل
يا إمام الهدى وربّ الأيادي
وسمام العدا وقطب الفضائل
قصائد مدح الخفيف حرف ل

قصائد مختارة

يا سيدا حاز المعا

ابن نباته المصري
مجزوء الرجز
يا سيداً حاز المعا لي طولها وعرضها

ما فت إبراهيمكم بعره

الصنوبري
أحذ الكامل
ما فَتّ إبراهيمكُم بَعَرَهْ فيها ولا قَطَعَ الفتى شَعَرهْ

وردت هديتك التي في طيها

نجيب سليمان الحداد
الكامل
وردت هديتك التي في طيها شرف تفوق به الكواكب أجمعا

همس الجذور

قاسم حداد
... وإذا صادفتني في الجذور. فتلك ذاكرة الطوفان. كنتُ سأنسى. لولا أنهم جرّدوا سيوفاً وحفروا خنادقَ ونصبوا الشباك مموهة بالموسيقى. أنا الضعيفُ في الأغاني. لذتُ بأصول الأشجار وحفرتُ في أرومتها بحثاً عن جذر الصوت. تستدرجني الموسيقى في خدائعَ وتراتيل. حتى وجدت ظلال النصال فوقي. فظننتها الأغصان. انحنيتُ أصغي للجذور. فانهالتْ سيوفٌ تُحصي أشلائي. وتبذرُها في حوضِ أكثر الأشجار هرماً. بخشبها العتيق. لكأن تابوتاً يفغر الأشداق لي. لاستقبال الجثمان الطري. ممتزجاً بذاكرة تكاد أن تنطفئ.

يا أوحد الدهر في حزم وفي حسب

صالح مجدي بك
البسيط
يا أَوحد الدَهر في حَزم وَفي حَسبِ وَمُفرد العَصر في عَزم وفي نَسَبِ

أفنى شبابك كر الطرف والنفس

ابو العتاهية
الطويل
أَفنى شَبابَكَ كَرُّ الطَرفِ وَالنَفسِ فَالمَوتُ مُقتَرِبٌ وَالدَهرُ ذو خُلَسِ