العودة للتصفح الوافر المتقارب الطويل البسيط الكامل البسيط
وهج الليالي
عزوز عقيلوَهْجُ اللَيَالِي إِذَا مَا الحُزْنُ يُبْدِيهِ
أَمْ طَيْفُ جَنَّةَ بِتُّ اللَيْلَ أَحْكِيهِ
جَنَّاتُ عَدْنٍ أَمِ الجَنَّاتُ يَاوَطَنِي
تَنْأَى بَعِيدًا تَزِيدُالجُرْحَ تَكْوِيهِ
قَدْ قِيلَ وَلَّى زَمَانُ الحبِّ مُنْكَسِرًا
فَكَيْفَ كَيْفَ أُدَارِي الجرْحَ أُخْفِيهِ
ذَا قَلْبُهَا أَمْ تُرَاهُ البَحْر في غَضَبٍ
يحكِي الموَاجِعَ إِذْ طَالَتْ لَيَالِيهِ
عَزّوزُ كَمْ مِنْ فَتَاةٍ كُنْتَ تَعْرِفُهَا
واليومَ وَحْدَكَ لا طَيْفًا تُنَاجِيهِ
حَتَّى الَّتِي قُلْتَ إِنِّي القلْبَ أُسْكِنُهَا
اِسْتَبْدَلَتْكَ بِيَوْمٍ لَمْ تَعُدْ فِيهِ
قصائد مختارة
طلبنا بالرضاب بني زهير
خالد بن الوليد طَلَبنا بِالرُضاب بَني زهير وَبِالأَكناف أَكناف الجِبال
حللت بمصر عن الحاكمين
ابن نباته المصري حللت بمصر عن الحاكمين كأنَّا ذَوي نسبٍ مبهج
إذا لاح برق من جنابك لامع
ابن الدهان إِذا لاحَ بَرقٌ مِن جنابِكَ لامِعُ أَضاءَ لِواشٍ ما تجِنُّ الأَضالِعُ
ناشدتك الله أن تستفسد المننا
ابن الرومي ناشدتُك الله أن تستفسِدَ المننا يا ابنَ الوزيرين أو تستشهد الظِّننا
أمشرفا قدري بسعد قدومه
ابن معصوم أَمُشرِّفاً قَدري بِسَعدِ قدومهِ تَفديكَ نَفسي من شَريفٍ ماجدِ
هنيت بالنصر موعودا لك الظفر
المعولي العماني هُنِّيتَ بالنصر موعوداً لك الظفَرُ وما تحاوله يمضى به القَدَرُ