العودة للتصفح
البسيط
الطويل
البسيط
البسيط
وهبت لنا يا فتى منقر
بشار بن بردوَهَبتَ لَنا يا فَتى مِنقَرٍ
وَعِجلٍ وَأَكرَمَهُم أَوَّلا
وَأَبسَطَهُم راحَةً في النَدى
وَأَرفَعَهُم ذِروَةً في العُلا
عَجوزاً قَدَ اَورَدَها عُمرُها
وَأَسكَنَها الدَهرُ دارَ البِلى
سَلوحاً تَوَهَّمتُ أَن الرِعا
ءَ سَقَوها لِيُسهِلَها الحَنظَلا
وَأَجدَبَ مِن ثَورِ زِرّاعَةٍ
أَصابَ عَلى جوعِهِ سُنبُلا
وَأَزهَدَ مِن جيفَةٍ لَم تَدَع
لَها الشَمسُ مِن مَفصَلٍ مَفصَلا
وَأَضرَطَ مِن أُمِّ مُبتاعِها
إِنِ اِقتَحَمَت بُكرَةً حَرمَلا
فَلَو تَأكُلُ الزُبدَ بِالنِرسِيانِ
وَتَدَّمِجُ المِسكَ وَالمَندَلا
لَما طَيَّبَ اللَهُ أَرواحَها
وَلا بَلَّ مِن عَظمِها الأَنحَلا
وَضَعتُ يَميني عَلى ظَهرِها
فَخِلتُ حَراقِفَها جَندَلا
وَأَهوَت شِمالي لِعُرقوبِها
فَخِلتُ عَراقيبَها مِغزلا
وَقَلَّبتُ أَليَتَها بَعدَ ذا
فَشَبَّهتُ عُصعُصَها مِنجلا
فَقُلتُ أَبيعُ فَلا مَشرَباً
أُرَجّي لَدَيها وَلا مَأكَلا
أَمَ اَشوي وَأَطبُخُ مِن لَحمِها
وَأَطيبُ مِن ذاكَ مَضغُ السَلا
أَمَ اَجعَلُ مِن جِلدِها حَنبلاً
فَأَقذِر بِحَنبَلِها حَنبَلا
إِذا ما أُمِرَّت عَلى مَجلِسٍ
مِنَ العُجبِ سَبَّحَ أَو هَلَّلا
رَأَوا آيةً خَلفَها سائِقٌ
يَحُثُّ وَإِن هَروَلَت هَروَلا
وَكُنتَ أَمَرتَ بِها ضَخمَةٌ
بِلَحمٍ وَشَحمٍ قَد اِستَكمَلا
وَلَكِنَّ رَوحاً عَدا طَورَهُ
وَما كُنتُ أَحسَبُ أَن يَفعَلا
فَعَضَّ الَّذي خانَ في أمرِها
مِنِ اِستِ اُمِّهِ بَظرَها الأَغرَلا
وَلَولا مَكانُكَ قَلَّدتُهُ
عِلاطاً وَأَنشَقتُهُ الخَردَلا
وَلَولا اِستِحائيكَ خَضَّبتُها
وَعَلَّقتُ في جيدِها جُلجُلا
فَجاءَتكَ حَتّى تَرى حالَها
فَتَعلَمُ أَنّي بِها مُبتَلى
سَأَلتُكَ لَحماً لِصُبيانِنا
فَقَد زِدتَني فيهِمُ عَيِّلا
فَخُذهَا وَأَنتَ بِنا مُحسِنٌ
وَما زِلتَ بي مُحسِناً مُجمِلا
قصائد مختارة
قولي لنا يا شهرزاد
قاسم حداد
نهر الدموع على خدود الليل سال
وشهرزاد
اليوم أيقنت أن الهجر متلفة
سعيد بن حميد
اليوم أيقنتُ أن الهجرَ متلِفةٌ
وأن صاحبَهُ منهُ على خطرِ
لعل الهوى إن أنت حييت منزلا
أبو حية النميري
لعلَّ الهوى إنْ أنتَ حيَّيْتَ منزِلاً
بأكبادَ مُرتدٌّ عليكَ عقابِلُهْ
قال اطعم التين واسل الكرم قلت له
اسماعيل سري الدهشان
قال اطعم التين واسل الكرم قلت له
من قال ويحك أن التين كالعنب
اكرم باغنى غادة يلهو بها
إبراهيم نجم الأسود
اكرم باغنى غادة يلهو بها
عن فرضه المتهجد المتبتل
يا قبر جادك وابل الرضوان
الهبل
يا قبر جادكَ وابلُ الرّضوانِ
واستَوطَنتكَ عَواطفُ الغُفرانِ