العودة للتصفح
الطويل
الخفيف
الطويل
الطويل
المديد
وموقف لك بعد المصطفى افترقت
حافظ ابراهيموَمَوقِفٍ لَكَ بَعدَ المُصطَفى اِفتَرَقَت
فيهِ الصَحابَةُ لَمّا غابَ هاديها
بايَعتَ فيهِ أَبا بَكرٍ فَبايَعَهُ
عَلى الخِلافَةِ قاصيها وَدانيها
وَأُطفِئَت فِتنَةٌ لَولاكَ لَاِستَعَرَت
بَينَ القَبائِلَ وَاِنسابَت أَفاعيها
باتَ النَبِيُّ مُسَجّىً في حَظيرَتِهِ
وَأَنتَ مُستَعِرُ الأَحشاءِ داميها
تَهيمُ بَينَ عَجيجِ الناسِ في دَهَشٍ
مِن نَبأَةٍ قَد سَرى في الأَرضِ ساريها
تَصيحُ مَن قالَ نَفسُ المُصطَفى قُبِضَت
عَلَوتُ هامَتَهُ بِالسَيفِ أَبريها
أَنساكَ حُبُّكَ طَهَ أَنَّهُ بَشَرٌ
يُجري عَلَيهِ شُؤونَ الكَونِ مُجريها
وَأَنَّهُ وارِدٌ لا بُدَّ مَورِدَهُ
مِنَ المَنِيَّةِ لا يُعفيهِ ساقيها
نَسيتَ في حَقِّ طَهَ آيَةً نَزَلَت
وَقَد يُذَكَّرُ بِالآياتِ ناسيها
ذَهِلتَ يَوماً فَكانَت فِتنَةٌ عَمَمٌ
وَثابَ رُشدُكَ فَاِنجابَت دَياجيها
فَلِلسَقيفَةِ يَومٌ أَنتَ صاحِبُهُ
فيهِ الخِلافَةُ قَد شيدَت أَواسيها
مَدَّت لَها الأَوسُ كَفّاً كَي تَناوَلَها
فَمَدَّتِ الخَزرَجُ الأَيدي تُباريها
وَظنَّ كُلُّ فَريقٍ أَنَّ صاحِبَهُم
أَولى بِها وَأَتى الشَحناءَ آتيها
حَتّى اِنبَرَيتَ لَهُم فَاِرتَدَّ طامِعُهُم
عَنها وَأَخّى أَبو بَكرٍ أَواخيها
قصائد مختارة
كان اسمه خالد
عبد الله الصيخان
كف تمتد تضاجع أرض الشارع
هذا الشارع ممتدٌّ من نَسْغي حتى أرجل خالد
إذا استلب النوم العنان من اليد
الأبيوردي
إذا اسْتَلَبَ النّومُ العِنانَ منَ اليَدِ
عَلِقْتُ بأعْطافِ الخَيالِ المُسَهَّدِ
يا بشير العلى ويا خير مولى
بطرس كرامة
يا بشير العلى ويا خير مولىً
ساد قدراً ونال نعم الرغائب
تعجبت أن أعلمت يا صاحب الحجى
المفتي عبداللطيف فتح الله
تَعجّبتُ أَن أَعلمتَ يا صاحِبَ الحجى
بعيبيَ ذا الفضلِ اللبيبَ أخا المجدِ
حننت إلى ريا ونفسك باعدت
الصمة القشيري
حَنَنتَ إِلى رَيّا وَنَفسُكَ باعَدَت
مَزارَكَ مِن رَيّا وَشِعبا كَما مَعا
بين أجفان ابن عمرو وسواد
ابن نباته المصري
بين أجفان ابن عمرو وسواد
دائرٌ في كلّ عقل بخمر