العودة للتصفح
الطويل
البسيط
الطويل
الرجز
الطويل
البسيط
ومهفهف الاعطاف سيف لحاظه
عبدالله الشبراويوَمُهَفهَف الاِعطاف سَيف لِحاظِه
جُرح القُلوب وَما بَدا مِن غَمدِه
بَدر تَكامُل في سَماء جَمالِه
وَتَهَلَّلَت مِنهُ كَواكِبَ سَعدِه
ذو غُرّة تَحكى نَهار وَصاله
وَذُؤابَة تَحكي لَيالِ صَدّه
قَمر حجازي العُيون مقرطق
أَردافه لعبت بِطُرّة بنده
رقمت مَحاسِنَه شُروط جَمالِه
بِجبينه وَبصدغه وبخدّه
مازَحتُه يَوما عَلى شرط الهَوى
فرنا وَهز عَلَيّ عادل قَدّه
لا تَعذِلوني وَاِعذُروني اِنَّني
أَبدَيت ما لَولا الهَوى لَم أَبده
أَبدَلت فيه تَنسكي بتهتكي
وَأَخذت من قَول العَدوّ بِضدّه
سَمح الزَمان لَنا بِه يَوما فَما
تَرك السُرور بغيه عَن جهده
في مَجلس ما فيه من عَيب سِوى
نَمام عارِضه وَنفحة ورده
وَالغُصن يَسجد لِلنَّسيم وَيُنثَني
في مَرّة شَوقا اِلَيهِ وَردّه
وَتَناثَرَت أَزهارُه لما رَأى
هذا الغَزال محجبا في بَرده
يا ما أَحيلي قَدّه لما مَشى
في مَجلِس تيها وَجاد بوعده
وَدَنا وَأَتحَفَني وَأَطفَأ لَوعَتي
وَشَفى فُؤادي من تلهف بَعده
فَوَقَفت مُمتَثِلا وَقلت لَه اِحتَكِم
يا سَيِّدي حكم الاِمير بِجُندِه
أَفديهِ بي مِن مَجلس قَد ضَمَّني
مَعه وَلَولا ذا الرَشا لَم أَفِد
لَم لا أَهيم بِه وَوَجنَتِه حكت
نيران قَلبي حينَ هامَ بوجده
يا عاذِلي دَعني فَما قَلبي مَعي
أَسلوه بَل في حُكمه وَبيدّه
وَحَياتِه وَحَياتِه أَنا عَبدُه
فَدَعوهُ يَفعَل ما يَشاء بِعَبدِه
اِني عَلى ما يَرتَضيه صابِر
ما لَم يَجرّعني مَرارَة فَقدِه
قصائد مختارة
إذا فم كبش القوم كان كأنه
الفرزدق
إِذا فَمُ كَبشِ القَومِ كانَ كَأَنَّهُ
لَهُ فَمُ كَلّاحٍ مِنَ الرَوعِ أَروَقِ
غابت سراة بني بحر ولو شهدوا
عدي بن الرقاع
غابَت سراةُ بَني بَحرٍ وَلَو شَهِدوا
يَوماً لَأُعطيتُ ما أَبغي وَأَطَّلِبُ
هجرت القوافي حين أوقعت فكرتي
صلاح الدين الصفدي
هجرت القوافي حين أوقعت فكرتي
ببحرٍ طويلٍ في العروض عريض
أشكو إلى الله تباريح الهوى
بهاء الدين الصيادي
أشْكو إلى الله تَباريحَ الهَوى
وما طَواهُ القَلبُ من آهِ النَّوى
وقد كانت الايام اذ نحن باللوى
نصيب بن رباح
وَقَد كانَت الاِيّامُ اِذ نَحنُ بِاللَوى
تَحَسَن لَو دامَ ذاكَ التَحَسُّن
نزعت دين التسلي في هواك وقد
إبراهيم الطباطبائي
نزعت دين التسلي في هواك وقد
لبست دين التصابي فيك جلبابا